قلتُ: لا يوجدُ دليلٌ على ذلك، بل هناك دليلٌ يُؤَكّدُ أنّ الكتابَ المقدّسَ وضّحَ أنّ الحيّةَ تأكلُ الترابَ، وهو ما جاءَ في سفرِ إشعياء إصحاح 65 عدد 25"أَمَّا الْحَيَّةُ فَالتُّرَابُ طَعَامُهَا". لا تعليقُ!
مِنَ الشبهاتِ التي أُثيرَت حولَ قصّةِ نبيِّ اللهِ موسى - عليه السلام - أنّهم قالوا: مِنْ خلالِ بحثِنا في قصّةِ النبيِّ موسى في القرآنِ وجدْنا أنّ إلهَ الإسلامِ يقولُ عن نفسِه: إنّه يَأسفُ أيْ: (يحزنُ) بسببِ فعلِ فرعونَ، وقومِه ...
فهل هذه صفةٌ تليقُ باللهِ؟!
تعلّقوا بقولِ اللهِ - سبحانه وتعالى: {فلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55) } (الزخرف) .
الردُّ على الشبهةِ
أولًا: إنّ المفسّرين أجمعوا على أنّ المُرادَ مِن قَولِه - سبحانه وتعالى: {فلَمَّا آَسَفُونَا} أيْ: أَغْضَبُونَا، وليس المُرادُ الحزنَ، والأسفَ كما ادّعى المُعترضون ...
وأكتفي بذكرِ باقةٍ مِنَ التفاسيرِ لتأكيدِ ما ذكرتُ للقارئِ فَهُمْ أربابُ اللغةِ:
1 -التفسيرُ الميسّرِ: {فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ} فلمّا أغضبونا- بعصيانِنا، وتكذيبِ موسى وما جاءَ به مِنَ الآياتِ- انتقمْنا منهم بعاجِلِ العذابِ الذي عَجَّلناه لهم، فأغرقناهم أجمعين في البحرِ. اهـ