فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 496

وأتساءل: لماذا تظلُّ المرأةُ تلِدُ بالأوجاعِ، لدرجةِ أنّ البعضَ مِنهن يستخدِمْنَ المُخدرَ مِن شدّةِ الألمِ (البَنْجَ) ، في حينِ أنّ يسوعَ بزعمِهم رفعَ الإثمَ عنِ الجميعِ بما فيهم المرأةُ؟!

ولماذا عقابُ الاشتياقِ ما زالَ موجودًا منها؟

ولماذا ما زالَ عقابُ الربِّ للحيَّةِ مُستمرًا أنْ تمشيَ على بطنِها (تكوين 3/ 14) ؟!

وهل أثبتَ العلمُ الحديثُ أنّ الحيّةَ تأكلُ تربًا، أمْ أنّ هذه مِن تخاريفَ وُضِعت في الكتابِ المقدّسِ ... ؟! لا تعليقُ!

الشبهةُ السابعة: هل أوحى الشيطانُ لآدمَ وزوجتِه؟!

مِنَ الشبهاتِ التي أُثيرت حولَ قصّةِ آدمَ - عليه السلام - أنّهم قالوا: كيف لنبيٍّ معصومٍ كآدمَ - عليه السلام - يستعينُ بِوَحيِّ الشيطانِ ... هل مِن عِصمةِ الأنبياءِ أنْ يستعينَ النبيُّ بِوَحيِّ الشيطانِ كما فعل آدمُ وزوجته حواء، كي يعيش لهما مولود ... ؟!

ذكروا حديثًا في سننِ الترمذيِّ برقمِ 3003 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَمَّا حَمَلَتْ حوّاءُ طَافَ بِهَا إِبْلِيسُ، وَكَانَ لَا يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ. فَقَالَ:"سَمِّيهِ عَبْدَ الْحَارِثِ". فَسَمَّتْهُ عَبْدَ الْحَارِثِ. فَعَاشَ وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ وَحْيِ الشَّيْطَانِ وَأَمْرِهِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت