ويقولُ - سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أنْ يأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (78) } (غافر) .
وبهذا أكون قد انتهيت بعد أن بيّنتُ ووفيتُ أهمَ النقاطِ من الكتابِ المقدسِ أولًا؛ لأنه دليل إيمانهم و حججهم، ومن القرآن ثانيًّا فهو يعد حكامهم خصمهم ... !
ومن كلاهما أظهرتُ أنّ زعمهم كاذب، ويُعلم الحاضرُ الغائبَ بأنها دعوات كلِّ خائب ... !
قالوا: المسيحُ وحده هو آية للعالمين وهذا دليل على إلوهيته ...
وهذا بشهادةِ القرآنِ لمّا قال: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ (91) } (الأنبياء) .
الردُّ على الشبهةِ
أولًا: لو قرؤوا الآيةَ جيّدًا لتوقفوا عن قولهم الذي يعبر عن قِصرِ فهمهم .... !
الآيةُ تقول: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ (91) } (الأنبياء) .