فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 496

الجوابُ: إنّ القرآنَ الكريمَ قال"آلُ فرعونَ (أهله) "ولم يُحدّدْ شخصًا بعينِه ...

يقولُ - سبحانه وتعالى:"فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (8) " (القصص) .

إذًا مِنْ خلالِ ما سبقَ اتّضحَ لنا: كذبُ وتدليسُ المُعترضين ... لما قالوا: إن القرآن قال إن الملتقطة لموسى من اليَّم زوجة فرعون، وذلك بعكس التوارة أن الملتقطة لموسى أخت فرعون ...

والحق أن القرآن الكريم ذكر أن واحدةً من أهلة التقطه من اليَّم قد تكون أخته كما ذكر العهدُ القديم، وقد تكون زوجتُه، وقد يكن كلاهما معًا ... هذا ليس هامًا لنا، ولو كان في ذكره خيره ومنفعة لسماها اللهُ لنا، وأخبرنا عنها، فقد بيّن أن الملتقطة من أهل فرعون لا يهم ذكرها بل المهم هو قول زوجة فرعون - سبحانه وتعالى:"قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أنْ ينْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا". فقال الله - سبحانه وتعالى:"وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ".أي:

لا يدرون ما سيحدث لهم حين يكبر موسى ... فكان لهم عَدُوًّا وَحَزَنًا كما قال اللهُ - سبحانه وتعالى:"فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ (8) " (القصص) كفر فرعونُ به وذاق من العذاب ألوانًا، وأمنت زوجةُ فرعون به وكانت أكثرهم إيمانًا ...

الشبهةُ الثالثةُ، والرابعةُ: هل قَتَلَ موسى المصريَّ واتّهمَ نفسَه بالضلالِ؟!

ذكرَ المعترضون شبهتَين حولَ قصّةِ نبيِّ اللهِ موسى - عليه السلام - في القرآن الكريم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت