ثُمَّ إِنَّ الأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ الإِلَهَ (يَسُوعَ) لَا يَعْرِفُ مَتَى تُثْمِرُ شَجَرَةُ التِّينِ الَّتِي مِنَ المُفْتَرَضِ أَنَّهُ خَلَقَهَا .... ذَلِكَ فِي الآتِي:
1 -إِنْجِيلُ مُرْقُسَ أصْحَاحُ 11 عَدَدُ 11"فَدَخَلَ يَسُوعُ أُورُشَلِيمَ وَالْهَيْكَلَ، وَلَمَّا نَظَرَ حَوْلَهُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ إِذْ كَانَ الْوَقْتُ قَدْ أَمْسَى، خَرَجَ إِلَى بَيْتِ عَنْيَا مَعَ الاثْنَيْ عَشَرَ. 12 وَفِي الْغَدِ لَمَّا خَرَجُوا مِنْ بَيْتِ عَنْيَا جَاعَ، 13 فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ مِنْ بَعِيدٍ عَلَيْهِا وَرَقٌ، وَجَاءَ لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا شَيْئًا. فَلَمَّا جَاءَ إِلَيْهِا لَمْ يَجِدْ شَيْئًا إِلَّا وَرَقًا، لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَقْتَ التِّينِ. 14 فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهَا: «لَا يَأْكُلْ أَحَدٌ مِنْكِ ثَمَرًا بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ!» . وَكَانَ تَلَامِيذُهُ يَسْمَعُون".
2 -إِنْجِيلُ مَتَّى أصْحَاحُ 21 عَدَدُ 19"فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ، وَجَاءَ إِلَيْهِا فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا وَرَقًا فَقَطْ. فَقَالَ لَهَا: «لَا يَكُنْ مِنْكِ ثَمَرٌ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ!» . فَيَبِسَتِ الَّتِينَةُ فِي الْحَالِ".!
ما سبق كان مقارنةً بسيطة بكل مصداقية وأدلة ومنهجية ... فعن أي علم غيب يتحدثون، ومن أي مصادر يستقون علومهم المعرفية .... ؟!
قالوا: إنّ المسيحَ وحدَه الذي قام بمعجزاتٍ لم يقمْ بها أحدٌ غيره قطّ، مثل: أحياءِ الموتى، والخلقِ مِنَ الطين، وشفاءِ الأكمه والأبرص، وذلك بشهادةِ القرآنِ لمّا قال: وَرَسُولًا إِلَى بني إسرائيلَ أنّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أنّي أَخْلُقُ لَكُم مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِي