فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 496

وأتساءل: هلِ اللهُ - سبحانه وتعالى - له بداية أم أزلي ... ؟!

الجوابُ: اللهُ أولٌ بلا ابتداء وآخر بلا انتهاء؛ من له بداية له نهاية ... !

النصُّ قال أيضًا:"وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ".

الملاحظ: حرف"عند"وهو يقتضي المغايرة؛ فحينما أقولُ:"كان أحمد عند إسماعيل"هل أحمد هو إسماعيل نفسه أم كلاهما مختلف عن الآخر أكيدًا؟!

ثم إنّ النصّ بفهمِهم يكون معناه: في البدء كان اللهُ، وكان اللهُ عند اللهِ، وكان اللهُ الله ... !

ثم إنّني لو وضعت كلمةَ"المسيحِ"مكان كلمة"الكلمة"لصار النصُّ:"في البدء كان المسيح، وكان المسيح عند المسيح، وكان المسيحُ المسيح ..."!

صدق اللهُ العظيم لما قال:"وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67) " (الزمر) .

الشبهةُ الثامنةُ: هل المسيح إله لأنه رُوح الله؟!

سألوا أسئلة:

ماذا تقول عن روحِ اللهِ التي هي بنص الآية ... ؟

منْ هو روح اللهِ غير المسيح ... ؟

أليس هو إلهًا؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت