وأتساءل: هلِ اللهُ - سبحانه وتعالى - له بداية أم أزلي ... ؟!
الجوابُ: اللهُ أولٌ بلا ابتداء وآخر بلا انتهاء؛ من له بداية له نهاية ... !
النصُّ قال أيضًا:"وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ".
الملاحظ: حرف"عند"وهو يقتضي المغايرة؛ فحينما أقولُ:"كان أحمد عند إسماعيل"هل أحمد هو إسماعيل نفسه أم كلاهما مختلف عن الآخر أكيدًا؟!
ثم إنّ النصّ بفهمِهم يكون معناه: في البدء كان اللهُ، وكان اللهُ عند اللهِ، وكان اللهُ الله ... !
ثم إنّني لو وضعت كلمةَ"المسيحِ"مكان كلمة"الكلمة"لصار النصُّ:"في البدء كان المسيح، وكان المسيح عند المسيح، وكان المسيحُ المسيح ..."!
صدق اللهُ العظيم لما قال:"وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67) " (الزمر) .
سألوا أسئلة:
ماذا تقول عن روحِ اللهِ التي هي بنص الآية ... ؟
منْ هو روح اللهِ غير المسيح ... ؟
أليس هو إلهًا؟!