وجاءَ في سفرِ هوشعَ أصحاح 4 عدد 15"إِنْ كُنْتَ أَنْتَ زَانِيًا يَا إِسْرَائِيلُ فَلاَ يَأْثَمُ يَهُوذَا. وَلاَ تَأْتُوا إِلَى الْجِلْجَالِ وَلاَ تَصْعَدُوا إِلَى بَيْتِ آوَنَ، وَلاَ تَحْلِفُوا: حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ."
وعليه: فلا يجوز الحلف إلا بالله ومن كان حالفًا به فلا يحنث ولا يكذب وقد أساءت النصوص ليوسف لما ذكرت أنه حلف بحياة فرعون وكان كاذبًا أيضًا في هذا الحلف ! لا تعليق!
قالوا بسخرية واستهزاء: لو تخبروننا أيّها المسلمون عن حكايةِ الطفلِ الرضيع الذي نطقَ ليُبرّئَ نبيَّ اللهِ يوسفَ مِن اتّهامِ المرأةِ له بالهمِّ بها (الزنا) ... ؟!
واستدلَّوا على ذلك بما جاءَ في بعضِ كتبِ التفاسيرِ لقولِ اللهِ - سبحانه وتعالى: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ (26) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (27) فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إنّه مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) } (يوسف) .
1 -تفسيرُ البيضاويِّ - رحمَه اللهُ-: قيلَ: ابنُ عمٍّ لها. وقيلَ: ابنُ خالٍ لها صبيًّا في المهدِ. وعن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - «تكلّمَ أربعةٌ صغارًا ابنُ ماشطةِ فرعونَ، وشاهدُ يوسفَ وصاحبُ جُرَيْجٍ، وعيسى ابنُ مريمَ - عليه السلام -» ؛ وإنّما ألقى اللهُ الشهادةَ على لسانِ أهلِها لتكونَ ألْزَمَ عليها. إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ