فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 496

أولًا: القرانُ الكريمُ: يقولُ - سبحانه وتعالى:"وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى (22) " (طه) .

ثانيًا: الكتابُ المقدّسُ: سفرُ الخروجِ إصحاح 4 عدد 6"ثُمَّ قَالَ لَهُ الرَّبُّ أَيْضًا: «أَدْخِلْ يَدَكَ فِي عُبِّكَ» . فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي عُبِّهِ ثُمَّ أَخْرَجَهَا، وَإِذَا يَدُهُ بَرْصَاءُ مِثْلَ الثَّلْجِ".

وعلى هذا أكونُ قد انتهيتُ من الردّ على هذه الشبهةِ التي خرجت من أُناس جهلة ....

الشبهةُ التاسعةُ: هَلْ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَرَاهُ، بعد طلب بني إسرائيل؟!

أُثيرَت شبهةٌ حولَ النبيِّ موسى يقولُ أصحابُها: إنّ بني إسرائيلَ لمّا سئلوا موسى أنْ يُريَهم اللهَ جَهْرَةً أخذَتهُم الصاعقةُ بالهلاكِ، وذلك في سورةِ النساءِ: {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذلك فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ) (153) } .

ثم قالوا: ونجدُ أنّ النبيِّ موسى قد سألَ ربَّه مثلَ ذلك ...

في سورة الأعراف: {قَالَ رَبِّ أَرِنِي انْظُرْ إِلَيْكَ (143) } .

فكيف يطلبُ هذا الأمرَ، وقد حلَّ العقابُ على سائلِيه مِن قبلِه ... ؟!

الردُّ على الشبهةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت