34"وَفِي السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلًا: «إِلُوِي، إِلُوِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» اَلَّذِي تَفْسِيره إلهي إلهي لما تركتني؟!"
وعلى ما سبق أكون قد انتهيت من الرد على هذه الشبهة، التي صدرت من المعترضين، ويبقى الإشكال عندهم في كتابهم المقدس، وليس عند المسلمين ... !
قالوا: إنّ القرآنَ أساءَ إلى نبيِّ اللهِ موسى لما وصفَه بأنّه ثقيلُ الفهْمِ، ولا يُفصحُ إلا بصعوبةٍ ...
تعلّقوا على ذلك بما جاءَ في الآتي:
1 -قولُه - سبحانه وتعالى: {وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأنّهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ (51) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ (52) } (الزخرف) .
2 -قولُه - سبحانه وتعالى: {وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ (13) } (الشعراء) .
3 -قولُه - سبحانه وتعالى: {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) } (طه) .