قالوا: إنّ التوراةَ ذكرت أنّ إسماعيلَ - عليه السلام - كان إنسانًا وحشيًّا ... فلمّا يتمسّكُ المسلمون بنبوّتِه ... ؟
الردُّ على الشبهةِ
أولًا: إنّ المسلمين يوقِّرون إسماعيلَ - عليه السلام -؛ لأنّ اللهَ - سبحانه وتعالى - وقّرَه في كتبِه - القرآنِ والتوراةِ - ...
كرّمَه اللهُ في القرآنِ لمّا قال - سبحانه وتعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إنّه كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54) وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (55) } (مريم) .
وقال - سبحانه وتعالى: {وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الأَخْيَارِ (48) } (ص) .
وكرّمَته التوارةٌ في هذا النصِّ مِن سفرِ التكوينِ إصحاح 17 عدد 20"وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيرًا جِدًّا. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيسًا يَلِدُ، وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً".
نُلاحظُ مِنَ النصِّ: أنّ اللهَ - سبحانه وتعالى - باركَه وأثمرَه، وسيجعل له أمةً كبيرةً وهي أمة الإسلام ...