يوحنّا». 61 فَقَالُوا لَهَا: «لَيْسَ أَحَدٌ فِي عَشِيرَتِكِ تَسَمَّى بِهذَا الاسْمِ» . 62 ثُمَّ أَوْمَأُوا إِلَى أَبِيهِ، مَاذَا يُريدُ أنْ يُسمّى. 63 فَطَلَبَ لَوْحًا وَكَتَبَ قِائِلًا: «اسْمُهُ يوحنّا» . فَتَعَجَّبَ الْجَمِيعُ. 64 وَفِي الْحَالِ انْفَتَحَ فَمُهُ وَلِسَانُهُ وَتَكَلَّمَ وَبَارَكَ اللهَ. 65 فَوَقَعَ خَوْفٌ عَلَى كلِّ جِيرَانِهِمْ. وَتُحُدِّثَ بِهذِهِ الأُمُورِ جَمِيعِهَا فِي كلِّ جِبَالِ الْيَهُودِيَّةِ، 66 فَأَوْدَعَهَا جَمِيعُ السَّامِعِينَ فِي قُلُوبِهِمْ قَائِلِينَ: «أَتَرَى مَاذَا يَكُونُ هذَا الصَّبِيُّ؟"وَكَانَتْ يَدُ الرَّبِّ مَعَهُ".
قلتُ: إذا كان يوحنّا - عليه السلام - تكلم في المهد بحسبِ هذه النصوص فلا داعي للاستهزاء والسخرية مِن قَولِهم: تكلم في اللفة ... !
فهل النبي يوحنا بحسب تلك النصوص تكلم في اللفة ... ؟!
كما أنّ هذه النصوص تدعوا الباحث إلى التفكر والتدبر .... فكما أشرتُ أنْ
مِنَ المحتمل أنّ المتكلم في المهد هو عيسى المسيحَ - عليه السلام - ... ونسبت هذه القصّة ليوحنا لأسباب ما .... فالمتأمل فيها لن يجد سببًا هامًا يدعو لتكلم يوحنا في المهد وهذا بخلاف حال عيسى المسيح !
المسلمون يعتقدون أنّ للمسيحِ - عليه السلام - معجزات أيده اللهُ - سبحانه وتعالى - بها مثل غيرِه مِنَ الأنبياءِ؛ فمن معجزاتِه - عليه السلام - أنّه صنع مِنَ الطينِ طيرًا ...
لكن المُعترضون يقولُون: هذه المعجزة غير ثابتةٍ في الأناجيلِ، وهي ليست موجودةً إلا في القرآنِ فقط في موضعين اثنين: