فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 496

إلى أن تبناها سيد أحمد خان الهندي في تفسيره 1880 م.

ثم طورها الروسي نيكولاس نوتوفيتش 1887 م إلى"نظرية هجرة المسيح إلى الهند"

ثم قال بالنظريتين الميرزا غلام أحمد الهندي القدياني 1899 م والذي قام بتوظيفهما لمصالحه بدعوى أنها وحي إلهي له وأنه هو مسيح آخر الزمان ... !!

ومع مرور الزمان تبنى"نظرية الإغماء"علماء وباحثون أختلف و أتفق معهم ... أشهرهم: الشيخ/ أحمد ديدات، والمترجم لكتبه/ على الجوهري، والدكتور / عبد الصبور شاهين، والدكتور/ عدنان إبراهيم ...

وأخيرا: ما ذكرتُه من الاستنتاجات الثلاثة ليست على سبيل الجزم؛ بل الاستنتاج بعد الاجتهاد وفيه شك ... ويبقى قول الله تعالى الذي بلا شك:"وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) " (النساء) .

الشبهةُ الثامنة: هل المسيح سيدخل النار لأنه عُبِدَ من دون الله؟!

قالوا: لقد جاءَت آيةٌ في القرآنِ ذكرت أنّ كلَّ من عُبِدَ من دون الله سيدخل النار، ومن المعلوم أنّ المسيحَ عُبِدَ من دون الله كما هو الحال اليوم معنا -نحن النصارى- فهل المسيح سيدخل النارَ .... ؟!

تعلّقوا على ذلك بقولِه - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (98) " (الأنبياء) .

الردّ على الشبهةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت