فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 496

"يسوع"قائلين: إنّ النسخة العبرية تذكر المسيحَ - عليه السلام - باسم"يشوع"والأقرب لها إلى العربيّة"يسوع"، كما أنّ لغة الإنجيل الأصلية هي اليونانيّة ففيها المسيح باسم"أيسوس"والأقرب إليها إلى العربيّة"عيسى"وكذلك تذكر الترجمات الفارسية والتركية ....

كما إنّ المسيح باللغة الانجليزية"جيسوس"، والأقرب لها"عيسى"وليس يسوع ...

والمسيح في اللغة القبطية"إيسو"وهو الأقرب إلى"عيسى"وليس"يسوع"...

وعليْه: فإنّ اسمَ المسيح - عليه السلام - الصحيح باللغة العربيّة هو"عيسى"وليس"يسوع"لما سبقَ بيانُه ... وهذا حق صريح ....

كما إنّ أصحابَ القول الأخير تجانبوا الصوابَ من جانبٍ واحدٍ؛ وهو أنّ المسيحَ - عليه السلام - كان يتكلم باللغة الآرامية، ولم يتكلم اليونانيّة كما ادعوا؛ إلا إذا قصدوا بعض الكتبة فهذا أمرَ آخر بحاجة لتوضيح ...

ويبقى قولُهم صحيح عن اسمِ المسيح - عليه السلام -"عيسى"، بل ويبقى القرآنُ الكريمُ هو أصل كلّ صحيح بلسان عربي فصيح؛ لا مريةَ فيه مهما تغيرت المسميات، ومضت السنوات، وكثرة أفواهٌ تصيح .... !

يقولُ - سبحانه وتعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَقُصُّ عَلَى بني إسرائيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) وَإنّه لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (77) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (78) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) } (النمل) .

الشبهةُ الثانية: هل تكلم المسيحُ في المهدِ أم خرافة؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت