يقولُون عنه اسمه"عيسى"والصحيح أنّ اسمَه"يسوع"فنحن لا نعترف بهذا الاسم قطّ"عيسى"؛ لأنّه مِنَ الخرافات التي جاءَ بها الإسلامُ والقرآنُ من دون دليل صحيح !
استندوا على آيات من القرآن كثيرةً تحمل اسمَ عيسى حكايةً عن المسيح ...
منها قوله - سبحانه وتعالى:"إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إنّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) " (آل عمران) .
الردُّ على الشبهةِ
أولًا: إنّ كون يسوع اسم هو المسيح - عليه السلام - في الأناجيلِ؛ ليس ذلك حكمًا على القرآنِ الكريمِ؛ لأنّ القرآنَ الكريم هو أصدقُ كتابٍ عرفته البشريّة في كلِّ عصرٍ ومصر؛ لغته ثابتة لم يترجم إلى أي لغة أخرى؛ يقولُ - سبحانه وتعالى: {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) } (الشعراء) .
وهذا بخلافِ حالِ الأناجيلِ التي تجد لها عدّة ترجمات، مثل: ترجمةِ البروتستانت (الفانديتك) ، وترجمة كتاب الحياة، والترجمة العربيّة المشتركة، والترجمة الكاثوليكية للرهبنة اليسوعية، والبولسية ... وتجد فيها تناقضات عظيمة مع بعضها البعض، وتغير لبعض الكلمات، والجمل ... لاسيما إذا علمنا أنّ المسيحَ - عليه السلام - وكتبة الأناجيل لم يتحدّثوا يومًا باللغة العربيّة، بل بلغات مختلفة ... !
ثانيًا: إنّ الرد على شبهة المعترضين بسيط جدًا؛ منه أنّ هناك ترجمة جديدة معتمدة عند فريق مِنَ المعترضين أنفسهم وغيرهم، تسمى: (ترجمة الإنجيل الشريف) ذكرت اسمَ"عيسى"وينكر أصحابُها ومؤيدوها على تسميةِ المسيح - عليه السلام -