2 -مزمور أصحاح 6 عدد 50"وَتُخْبِرُ السَّمَاوَاتُ بِعَدْلِهِ لأَنَّ اللهَ هُوَ الدَّيَّانُ. سِلاَهْ".
وعليه: فإنّ اللهَ وحده الدّيَّانُ، وأن يسوع ليس ديانًا بل عبدًا وسولًا أمينًا !
قال مُنصّرون نحن فوقكم أيّها المسلمون الكفار يوم القيامة؛ لأنّنا من اتبعنا يسوع المسيح الإله ... وذلك بشهادة القرآن لمّا قال: {وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (55} (آل عمران) .
الردّ على الشبهةِ
أولًا: إنّ المسلمين هم أولى الناس بكل الأنبياء بما فيهم عيسي المسيح - عليه السلام - ... فهم آمنوا بهم وعظموهم وأعطوهم قدرهم وحقهم ...
دلت على ذلك أدلّةٌ منها:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) } (آل عمران) .
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {قُولُوا آمَنَّا باللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) } (البقرة) .