فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 496

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: إذا كانت (اليصابات) ابنة خالة مريم من بنات هارون، فهل بنتها (مريم) تنسب لبنات هارون أيضًا بحسب إنجيل لوقا؟!

الجواب: بلى

إذًا: انتهت شبهتهم من كتابهم المقدس نفسه ....

ويبقى معني الآية:"يا أخت هارون ..."هو من قول اليهود لمريم، فيه تذكيرها بنسبها لهارون، والتسمية باسم أخته الطاهرة، كي يزيدوا عليها تنكيلًا وتبكيتًا ... لما نُسب لها من تهمة الزنا ...

الشبهة الثالثة: هل أتهمَ القرآنُ مريمَ بالكذبِ؟!

مِنَ الشبهاتِ التي لا وزن لها، و تدل على جهل مُثيرها باللغةِ العربيّة وضعف المكانة العلمية ...

زعمهم بأنّ القرآنَ أتهم مريمَ بالكذبِ، وذلك لأنّها نذرت أنْ تصوم ثم أكلت مِنَ الرطب الجني (التمر) ؛ أي أنّها كذبت ... !

اعتمدوا على ذلك بقولِه - سبحانه وتعالى: فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت