ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: إذا كانت (اليصابات) ابنة خالة مريم من بنات هارون، فهل بنتها (مريم) تنسب لبنات هارون أيضًا بحسب إنجيل لوقا؟!
الجواب: بلى
إذًا: انتهت شبهتهم من كتابهم المقدس نفسه ....
ويبقى معني الآية:"يا أخت هارون ..."هو من قول اليهود لمريم، فيه تذكيرها بنسبها لهارون، والتسمية باسم أخته الطاهرة، كي يزيدوا عليها تنكيلًا وتبكيتًا ... لما نُسب لها من تهمة الزنا ...
مِنَ الشبهاتِ التي لا وزن لها، و تدل على جهل مُثيرها باللغةِ العربيّة وضعف المكانة العلمية ...
زعمهم بأنّ القرآنَ أتهم مريمَ بالكذبِ، وذلك لأنّها نذرت أنْ تصوم ثم أكلت مِنَ الرطب الجني (التمر) ؛ أي أنّها كذبت ... !
اعتمدوا على ذلك بقولِه - سبحانه وتعالى: فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23)