1 -يسوع شتم المرأة الكنعانية، وجعلها من زمرةِ الكلابِ ... وذلك عندما جاءَت إليه تسترحمه وتستعطفه بأنْ يشفى ابنتها ... ردّ عليْها قائلًا:"لَيْسَ حَسَنًا أنْ يؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَب" (متى 15/ 26) .
2 -قام بشتم معلمي الشريعة والفريسين قائلًا لهم:"يا أولادَ الأفاعي" (متى 3/ 7) .
وشتمهم في موضعٍ آخرٍ قائلًا لهم:"أيّها الجهال العميان" (متى 23/ 17) .
ونُسبت إليه عبر نصوص الأناجيل مزيد من الشتائم للمخالفين .... !
وأتساءل: هل سيدخل يسوعُ الملكوت أم"الهلكوت"بحسبِ كلامِ بولس الرسول؟!
الجوابُ: إنّني أعتقد أنّ يسوع المسيحَ في أعلى أعالي درجاتِ الجنّة ... وأما المعترضون فلا أدري معتقدهم بعد هذا العرض مصحوبًا بنصوص كتابهم ... ؟!
دائمًا ما يطرح المعترضون سؤلًا فحواه: إذا كنتم تقولون إن أناجيلنا محرفة، فأين هو الإنجيل الحقيقي أين نجده ... ؟!
ثم متى حُرّف هل بعد النبيِّ محمد أم قبله .... ؟!
الرد على الاعتراض
أولًا ما اعتقده أنّ عيسى المسيحَ ليس له كتاب أنزله الله عليه مكتوبًا أو أُمر هو بكتابة كتابة أُملي عليه اسمه الإنجيل .... وهذا بخلاف ما فعله سبحانه مع النبيين موسى ومحمد -عليهما السلام - ... بل كان يوحي إليه اللهُ بكلمات جميلات حكيمات محكمات ليعدّل