ثم إنّ الآيةَ التي معنا هي كقولِ اللهِ عن زكريا - عليه السلام - {وَإنّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6) } (مريم) .
ثانيًا: إن وراثة الأموال التي يتحدّث عنها المُعترضون هي من أخبارِ الإسرائيليات التي لا تتفق مع معتقدنا؛ فقد نسبَ الكتابُ المقدّسُ لسليمانَ أنّه قتل أخاه الأكبر (أَدُونِيَّا) ، من أجلِ الملكِ؛ لأنّ أَدُونِيَّا كان الأكبر في السن، وهو أحق بالملك منه فقتله غِيلة ...
جاءَ ذلك في سفرِ الملوك الأوّل إصحاح 2 عدد 23"وَحَلَفَ سُلَيْمَانُ الْمَلِكُ بِالرَّبِّ قَائِلًا: «هكَذَا يَفْعَلُ لِيَ اللهُ وَهكَذَا يَزِيدُ، إنّه قَدْ تَكَلَّمَ أَدُونِيَّا بِهذَا الْكَلاَمِ ضِدَّ نَفْسِهِ. 24 وَالآنَ حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ الَّذِي ثَبَّتَنِي وَأَجْلَسَنِي عَلَى كُرْسِيِّ داوُد أَبِي، وَالَّذِي صَنَعَ لِي بَيْتًا كَمَا تَكَلَّمَ، إنّه الْيَوْمَ يُقْتَلُ أَدُونِيَّا» . 25 فَأَرْسَلَ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ بِيَدِ بَنَايَاهُو بْنِ يَهُويَادَاعَ، فَبَطَشَ بِهِ فَمَاتَ". لا تعليقُ!
تهكم بعضُهم حولَ عصمةِ الأنبياءِ التي يعتقد بها المسلمون، فقالوا عن النبي سليمان: هل هذا نبيّ أم جزار حتى يذبح خيلًا لا ذنبَ لها؛ لأنّها شغلته عن صلاة العصر؟! ما ذنبُ هذه الخيل إذًا؟!