الوجه الثاني: إنّ الكتابَ المقدّسَ الذي بين أيدينا اليوم بجميع نسخه يثبت لنا أن لسليمان - عليه السلام - ابنًا واحدًا فقط"رَحُبْعَام"، وليس له عدّة أبناء رغم كثرة النساء اللواتي كن عنده، وليس كما ادّعى المُعترضون بقولِهم: أليس له أولاد كُثر غيره .. ؟! وهذا مما يدلُّ على جهلهم بكتبهم ...
جاءَ ما ذكرتُ في الآتي:
1 -سفر الملوك الأوّل إصحاح 11 عدد 11"فَقَالَ الرَّبُّ لِسُلَيْمَانَ: «مِنْ أَجْلِنأنّ ذلك عِنْدَكَ، وَلَمْ تَحْفَظْ عَهْدِي وَفَرَائِضِيَ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ بِهَا، فَإنّي أُمَزِّقُ الْمَمْلَكَةَ عَنْكَ تَمْزِيقًا وَأُعْطِيهَا لِعَبْدِكَ. 12 إِلاَّ إنّي لاَ أَفْعَلُ ذلِكَ فِي أَيَّامِكَ، مِنْ أَجْلِ داوُد أَبِيكَ، بَلْ مِنْ يَدِ ابْنِكَ أُمَزِّقُهَا. 13 عَلَى أنّي لاَ أُمَزِّقُ مِنْكَ الْمَمْلَكَةَ كُلَّهَا، بَلْ أُعْطِي سِبْطًا وَاحِدًا لابْنِكَ، لأَجْلِ داوُد عَبْدِي، وَلأَجْلِ أُورُشَلِيمَ الَّتِي اخْتَرْتُهَا".
2 -سفر الملوك الأوّل إصحاح 11 عدد 43"ثُمَّ اضْطَجَعَ سُلَيْمَانُ مَعَ آبَائِهِ وَدُفِنَ فِي مَدِينَةِ داوُد أَبِيهِ، وَمَلَكَ رَحُبْعَامُ ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ". لا تعليق!
من العجيب أنني سمعتُ بعضَ الأحمديين (القديانين) يقولون: إن النملة التي سمعها سليمانُ كانت امرأة اسمها نملة، ولم يكن هناك نمل ولا حشرات ولا غيره كما يقول التفسير التقليدي بحسب قولهم