فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 496

الملاحظ: أنّ هذا دليلًا واضحًا لا لبس فيه أنّ عيسى خُلِقَ بكلمة الله"كن""فكان"عيسى مخلوقًا ....

3 -قوله - سبحانه وتعالى:"إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) " (آل عمران) .

3 -قولُه - سبحانه وتعالى:"إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أرادَ شَيْئًا أنْ يقولَُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) " (يس) .

ثانيًا: إنّ كلمةَ اللهِ في الكتاب المقدّسِ هي"كن فيكون"كما يعتقد المسلمون المُنزهون ... وذلك في سفر التكوينِ أصحاح 1 عدد 3"وقال اللهُ ليكن نور فكان نور".

كما أنّ استدلالَ المُنصّرين بما جاءَ في إنجيلِ يوحنّا لا يخدم مصلحتهم على زعمهم لوجهين:

الوجهُ الأوّل: كان عليهم أولًا أنْ يثبتوا أولًا أنّ هذا النصَّ غير محرف؛ يثبتوا مثلًا أن كاتبَ إنجيل يوحنّا هو"التلميذ يوحنا الحبيب"... !

فليتهم يخبرونني عن الاسم الثلاثي لكاتب هذا الإنجيل كي أتأكد من هويته تحقيقًا ... ؟!

والعجيب أن المسيح لم يقل أنا كلمة الله، في الأناجيل تأكيدًا .... !

الوجهُ الثاني: على فرضِ صحةِ النصّ فهو لا يخدم زعمهم ولا بجزء يسيرًا ... !

النصُّ قال:"1 فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت