فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 496

يقولُ - سبحانه وتعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بني إسرائيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) } (النمل) .

ثم إنّ زعمَه يدلُّ على أنّ محمّدًا - صلى الله عليه وسلم - لم ينقل القصصَ من كُتبِهم كما يُدّعي مرارًا وتكرّرًَا، وزورًا وبهتانًا ... بأنه كان ناسخًا من الكتاب المقدس إلى القرآن، وذلك من ناحيةٍ أخرى يتهمونه بها ... هذا على حَسبِ فَهمِه هو ... !

وتبقى أسئلة تطرح نفسها: إنني أفترض عدم ذكر القصة في الأناجيلِ ...

لماذا لم يعترض نصارى العرب وهم يستمعون إلى القصة من آيات القرآن الكريم ... ؟!

لماذا لم تعترض أجيال النصارى من بعدهم ... ؟!

لماذا لم يُذكر عن زوجة النبيِّ محمد"ماريا القبطية"النصرانية التي أسلمت أيّ اعتراضٍ أو تساؤل منها، أو منْ أهلِها النصارى على تلك القصة .... ؟!

الجواب: إن ما سبق هو خير دليل على أن القصة حقيقية لا خرافة، ولها أصل في نسخ الأناجيل السابقة التي تم التلاعبَ بها عبر الأزمنة والأمكنة ....

ثانيًا: إنّ القصّةَ ذُكرت بالفعلِ في الأناجيلِ رغم محاولاتِ التحريفاتِ التي تَعرضت لها عبر النُسخ والترجمات ... وهذا يُلفتُ الانتباه إلى كذبِ المُعترض وتركه للدلائل الواضحات ... !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت