فكيف يقولُ النصُّ:"خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ"؟!
إنّ هناك نُسخًا قديمةً بها عبارة"خُذِ ابْنَكَ بِكْرَكَ"وهنا تزداد الإشكالية إنْ صحّت هذه اللفظةُ؛ لأنّ البِكرَ هو إسماعيلُ - عليه السلام - ...
وعليْه فيكونُ وضعُ كلمةِ إسحاقَ تحريفًا مِن تحريفاتِ اليهودِ؛ لأنّه أبوهم، وإسماعيلَ أبو العربِ ...
خامسًا: إنّ إنجيلَ برنابا هو الأقربُ مِنَ الحقِّ وله مكانةٌ خاصةٌ عندي؛ ففيه نجدُ أنْ يسوعَ المسيحَ صرّحَ بأنّ الذبيحَ هو إسماعيلُ وليس إسحاقَ ...
وذلك في الآتي:
1 -الفصلُ الثالثُ عشرَ عددُ 15"فأجابَ الملاكُ جبريلُ انهضْ يايسوعُ واذكرْ إبراهيمَ الذي كان يريدُ أنْ يقدّمَ ابنِه الوحيدَ إسماعيلَ ذبيحةً للهِ لِيُتِمَّ كلمةَ اللهِ 16 فلمّا لم تَقْوَ المُدْيَةُ على ذبحِ ابنِه قدّم عملا بكلمتي كبشًا، عليك أنْ تفعلَ يا يسوعُ خادمُ اللهِ".
2 -الفصلُ الرابعُ والأربعون عددُ 10"فكلّمَ اللهُ حينئذ إبراهيمَ قائلًا:"خذْ ابنَك بكرَك إسماعيلَ واصعدِ الجبلَ لِتُقَدِّمَه ذبيحةً"", فيكف يكونُ إسحاقُ البكرَ وهو لمّا وُلِدَ كان إسماعيلُ ابنَ سبعِ سِنين؟.
ملحوظة: ذكرَ سفرُ التكوينِ أنّ إسماعيلَ كان ابنَ أربعَ عشرةَ سنةً مِنَ العمرِ ...
سادسًا: إنّ المسلمين لا إشكاليةَ عندهم في ماهيّةِ الذبيحِ سواءً أكان إسماعيلَ أم إسحاقَ - عليهما السلامُ- فإنّنا نعتقدُ أنّ كلاهما نبيّان مُكرّمان ...
ثم إنّ الكتابَ المقدّسَ ذكرَ في سفرِ التكوينِ نبوءةً عظيمةً لإسماعيلَ - عليه السلام -، وذكرَ أتباعَه الذين هم أمةٌ عظيمةٌ على رأسِهم محمّدٌ - صلى الله عليه وسلم -، وذلك في الإصحاحِ 17