نُلاحظُ هذه الفقرات:"10 وَالآنَ لاَ يُفَارِقُ السَّيْفُ بَيْتَكَ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّكَ احْتَقَرْتَنِي وَأَخَذْتَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ لِتَكُونَ لَكَ امْرَأَةً. 11 هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أُقِيمُ عَلَيْكَ الشَّرَّ مِنْ بَيْتِكَ، وَآخُذُ نِسَاءَكَ أمامَ عَيْنَيْكَ وَأُعْطِيهِنَّ لِقَرِيبِكَ، فَيَضْطَجعُ مَعَ نِسَائِكَ فِي عَيْنِ هذِهِ الشَّمْسِ. 12 لأَنَّكَ أَنْتَ فَعَلْتَ بِالسِّرِّ وَأَنَا أَفْعَلُ هذَا الأَمْرَ قُدَّامَ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ وَقُدَّامَ الشَّمْسِ".
وبعد ذلك كلّه أنجب داوُد - عليه السلام - من زوجة قائده (بَثْشَبَعَ) النبي سليمان - عليه السلام - بعد أنّ مات الطفلُ الذي حبلت به بَثْشَبَعَ من الزنا، وذلك في سفرِ صموئيل الثاني إصحاح 12 عدد 24"وَعَزَّى داوُد بَثْشَبَعَ امْرَأَتَهُ، وَدَخَلَ إِلَيْهَا وَاضْطَجَعَ مَعَهَا فَوَلَدَتِ ابْنًا، فَدَعَا اسْمَهُ سُلَيْمَانَ، وَالرَّبُّ أَحَبَّهُ".
ثم إنّ الأعجب ممّا سبقَ هو: أنّ الكتابَ المقدّس نسب إلى الربِّ بأنّه نفذ العقوبة على داوُد - عليه السلام - فنجد أن أمنون بن داوُد - عليه السلام - زنا بأخته ثامار، وما أقام داوُد عليهما الحد مع العلم أن داوُد كان زانيًا من قبلهما - بحسبِ ما نسب إليه الكتابُ المقدّس-.
وأتساءل: لما يقيم عليهم جميعا الحد وهو مُستحق أصلًا لهذا العقاب .... (فاقد الشيء لا يعطيه) ؟!
قصّة أمنون وأخته ثامار جاءَت في صموئيل الثاني أصحاح 13 عدد 1 - 39.
سادسًا: إن الكتاب المقدس لم يكتفي بما سبق من الإساءة في حق النبي داود بل ذكر جرائم أخلاقية أخرى ... أكتفي بما يلي:
1 -نسب الكتابُ المقدّس إليه - عليه السلام - أنّه بعد انتصارِه في أحدى المعارك ظل يرقص حتى تكشفت عورته كالسفهاءِ، وذلك في سفرِ صموئيل الثاني أصحاح 6 عدد 18"وَلَمَّا انْتَهَى داوُد مِنْ إِصْعَادِ الْمُحْرَقَاتِ وَذَبَائِحِ السَّلاَمَةِ بَارَكَ الشَّعْبَ"