2 -قولُه - سبحانه وتعالى: {وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ (27) } (الحجر) .
3 -قولُه - سبحانه وتعالى: {قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (76) } (ص) .
4 -قولُه - سبحانه وتعالى: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (15) } (الرحمن) .
5 -صحيحُ مسلمٍ برقمِ 5314 عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ:"رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خُلِقَتْ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ".
6 -جاءَ في تفسيرِ ابنِ كثيرِ في تفسيرِه: وقوله - سبحانه وتعالى: {فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الجنِّ} أيْ: خانَه أصلُه؛ فإنّه خُلقَ مِن مارجٍ مِن نارٍ، وأصلُ خلقِ الملائكةِ مِن نورٍ، كما ثبتَ في صحيحِ مسلمٍ عن عائشةٍ، عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أنّه قالَ:"خُلِقتِ الملائكةُ مِن نورٍ، وخُلقَ إبليسُ مِن مارجٍ مِن نارٍ، خُلقَ آدمُ ممّا وُصفَ لكم". فعندَ الحاجةِ نضحَ كلُّ وِعاءٍ بما فيه، وخانَه الطبعُ عندَ الحاجةِ، وذلك أنّه كان قد تَوَسَّمَ بأفعالِ الملائكةِ وتشبّهَ بهم، وتعبّدَ وتنسّكَ، فلهذا دخلَ في خطابِهم، وعصى بالمخالفةِ. ونبّهَ - سبحانه وتعالى - هاهُنا على أنّه {مِنَ الجنِّ} أيْ: إنّه خُلقَ مِن نارٍ، كما قالَ: {أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ} [الأعراف:12، ص 76]
قال الحسنُ البصْري: ما كان إبليسُ مِنَ الملائكةِ طَرْفَةَ عينٍ قَطّ، وإنّه لأصْلُ الجنّ، كما أنّ آدمَ - عليه السلام - أصلُ البشرِ. رواهُ ابنُ جريرٍ بإسنادٍ صحيحٍ عنه. اهـ
ثالثًا: إنّ إنجيلَ بِرْنَابَا الذي لا يُؤمنُ به المعترضون ذكرَ أنّ إبليسَ كان مِنَ الجنِّ ولكن كان صالحًا إلى درجةِ ارتقى بها إلى رئيسِ الملائكةِ، أو كما يقولُ