"المصنف" (3/ 95 - 96) ، ومن طريقه الطبراني في"الدعاء" (967) ، عن معمر، عن الزهري، أن سليمان بن داود ... .... به. وسنده صحيح إلى الزهري. وخلاصة الأمر: أن الحديث حسن بطريقيه الأولين."تنبيه": لم أجد في الحديث في"مسند"الإمام أحمد إذ هو المراد عند إطلاق العزو كما فعل الحافظ هنا وفي"التلخيص" (2/ 97) فقد رجعت إلى مسند أبي هريرة فلم أجده فيه، ولا عثرت عليه في مسند أحمد بطريق الفهارس، ثم أخيرا قرأت"الأطراف"للحافظ ترجمة أبي سلمة، عن أبي هريرة فلم أجده أيضا، مما يرجع عندي أن الحديث إما أن يكون في كتاب آخر من كتب الإمام أحمد، أو أن يكون الحافظ وهم في عزوه لأحمد. والله أعلم.
إذًا: كان النملةُ نملة حقيقية، وأن سليمان - عليه السلام - في مواضع أخرى كان يسمع النمل ودعاءه، وهذا يهدم ادعاء المعترضين هدمًا من أوله إلى آخره