فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 496

1 -قولُه - سبحانه وتعالى: {وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22) } (الأعراف) .

2 -قولُه - سبحانه وتعالى: {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37) } ) البقرة).

ثانيًا: إنّ الملاحظَّ مِن نصوصِ سفرِ التكوينِ أنّ المرأةَ (حواءَ) هي صاحبةُ الخطيئةِ (الأكلِ مِن الشجرةِ) وليس آدمُ - عليه السلام -؛ النصُّ يقولُ:"12 فَقَالَ آدَمُ: «الْمَرْأَةُ الَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أَعْطَتْنِي مِن الشجرةِ فَأَكَلْتُ» . 13 فَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ لِلْمَرْأَةِ: «مَا هذَا الَّذِي فَعَلْتِ؟"فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: الْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ"."

لذلك يبيّنُ لنا الكتابُ المقدّسُ أنّها (المرأةَ) مصدرُ الشرِّ فالمتأمّلُ فيه يجدُ هذا الوصفَ؛ لأنّها أصلُ كلِّ خطيئةٍ؛ نجدُ ذلك في العهدينِ: القديمِ والجديدِ:

أولًا: العهدُ الجديدُ: نقرأُ في رسالةِ بولسَ الأولى إلى تيموثاوسَ إصحاح 2 عدد 14"وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ، لكِنَّ الْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي. 15 وَلكِنَّهَا سَتَخْلُصُ بِوِلاَدَةِ الأَوْلاَدِ، إِنْ ثَبَتْنَ فِي الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْقَدَاسَةِ مَعَ التَّعَقُّلِ".

نُلاحظُ: أنّ آدمَ لم يُخطئْ، وأنّ حوّاءَ هي صاحبةُ الخطيئةِ الأصليّةِ مصدرُ الإغواءِ ...

ونُلاحظُ أيضًا: أنّ الحكمةَ مِن وراءِ آلامِ الولادةِ عندَ المرأةِ سببُها يرجِعُ لهذا النصِّ ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت