دلّ على ذلك أَدِلَّةُ وَاضِحَةُ دَّامِغَةُ مِنَ نصوص الأَنَاجِيلِ عَلَى نُّبُوَّتِهِ، وَعَدَمِ إلُوهِيَّتِهِ ... كما يلي:
أَوَّلًا: إِقْرَارُ يسوع المَسِيحِ - عليه السلام - عَلَى نَفْسِهِ بِأَنَّهُ عَبْدٌ للهِ وَرَسُولهِ، وَذَلِكَ فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ مِنْهَا:
1 -الْمَسِيحُ - عليه السلام - نَفَى عن نفسه عَقِيدَةَ التَّثْلِيثِ، وَإلُوهِيَّتَهُ وبُنُوَّتَهُ للهِ على الحقيقةِ ....
وَذَلِكَ فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا أصْحَاحِ 17 عَدَدِ 3"وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الحَقِّيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ".
2 -الْمَسِيحُ - عليه السلام - أَخَبَرَ أَنَّهُ يَسْجُدُ للهِ - سبحانه وتعالى - وأَخَبَرَ عَنْ يَوْمٍ يَسْجُدُ فِيهِ أُنَاسٌ لَهُ - سبحانه وتعالى -؛ ولَمْ يَقُلْ: السَّاجِدُ للابْنِ، وَلَمْ يَطْلُبِ السُّجُودَ لِغَيْرِ اللهِ - سبحانه وتعالى -
وذَلِكَ فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا أصْحَاحِ 4 عَدَدِ 22"أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ. لأَنَّ الْخَلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ. وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ الآنَ، حِينَ السَّاجِدُونَ الحَقِّيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالحَقِّ، لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هَؤُلَاءِ السَّاجِدِينَ لَهُ.".
1 -الْمَسِيحُ - عليه السلام - أَخَبَرَ عَنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ إِنْسَانٌ ولَيْسَ إِلَهًا ذا سلطان
وَذَلِكَ فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا أصْحَاحِ 8 عَدَدِ 40"وَلَكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ. هَذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ".
النص وغيره يَتَنَاقَضُ مَعَ صِفَاتِ اللهِ؛ فإنَّهُ - سبحانه وتعالى - لَيْسَ إِنْسَانًا، ولا يتمثل أبدًا في إنسانٍ .... !