وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا في الأرضِ أَلَا إلى اللهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (53) (الشورى) .
ويبقى السؤالُ حينئذٍ: هل آدم إله، هل جبريل إله، هلِ القرآن إله ... ؟!
ثالثًا: قديمًا سمعتُ أحدَهم يقولُ: إنّ القرآنَ ذكر أنّ اللهَ نفسَه روح، فلمّا سألتُه عن دليلِه ... ؟!
قال: إن هناك آية في سورةِ يوسف تقول: {يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إنّه لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87) } (يوسف) .
قال لي لاحظ:"وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رُوحِ اللَّهِ"!
فقلتُ له: لقد بلغتَ إلى ذروة سنام الجهلِ، وعدمِ معرفة القراءةِ ... !
لا تعرف الفرقَ والنطق بين كلمتي (رُوح، ورَوْح) الثانية بتسكين الواو تعني: رحمة اللهِ، وليست الروح التي معنا في نقطة الحوار .... !
جاءَ في تفسيرِ الجلالين:"يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُف وَأَخِيهِ"اُطْلُبُوا خَبَرهمَا"وَلَا تَيْأَسُوا"تَقْنَطُوا"مِنْ رَوْح اللَّه"رَحْمَته فَانْطَلَقُوا نَحْو مِصْر لِيُوسُف. اهـ
رابعًا: إنّ الكتابَ المقدّسَ الذي يُؤمنُ به المُنصرون ذكر أنّ هناك أناسًا بهم روح الله ... فلماذا لم يقولوا عنهم إنّهم آلهة مثل يسوع المسيح ... ؟!
أكتفي بما جاء في الآتي: