2 -أَخْبَرَ النبيُّ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ نِساءٍ كاسياتٍ عارياتٍ لَمْ يَرَهُنّ فِي زمانِهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَمَا رأَيْنَاهُنّ نَحْنُ فِي هَذَا الزمان؛ ملابس تكشف الأعضاء، وملابس تصف الأعضاء، وملابس تغطي أعضاءً وتترك أُخرى صدقة لكل ولهان ... !
وَذَلِكَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ بِرَقْمِ 3971 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُم سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا".
قَالَ الإِمامُ النَّوَوِيُّ فِي شرحِهِ:"هَذَا الحديثُ مِنْ مُعْجِزَاتِ النُّبُوَّةِ، فَقَدْ وَقَعَ مَا أَخَبَرَ بِهِ - صلى الله عليه وسلم - فأَمَّا أَصْحَابُ السِّياطِ فهم غِلمانُ والي الشرطةِ، أَمَّا الكَاسِيَاتُ فَفِيهِ أَوْجُهٌ [مِنْهَا أَنّ الْمَرْأةَ] تَكْشِفُ شَيْئًا مِنْ بَدَنِهَا إِظْهَارًا لِجَمَالِهَا، فَهُنَّ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ يَلبَسْنَ ثِيَابًا رِقَاقًا تَصِفُ مَا تَحْتَهَا، كَاسِيَاتٌ [فِي الصُّورَةِ، لَكِنَّهنّ] عَارِيَاتٌ فِي المَعْنَى". اهـ
3 -أَخْبَرَ النبيُّ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ ضَيَاعِ الأَمَّانَةِ بأنها مِنْ عَلَامَاتِ السَّاعَةِ ... وَذَلِكَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ بِرَقْمِ 57 قَالَ - صلى الله عليه وسلم:"فَإِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَّانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ". قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا؟ قَالَ:"إِذَا وُسِّدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ".
وَثبت غَيْرُ ذلك مِنَ النُّبُوءَاتِ المستقبلية التي أعلمه الله بها، ليعرف من خلالها فخر الكون محمد نبي الإنسانية ....
ثالثًا: إنّ الأناجيلَ نسبت إلى يسوعَ المسيح - عليه السلام - نبوءات كاذبة تُدلّلُ على جهلِه بعلم الغيب، وأنه لا يستحق أنْ يكونَ إلها البتة ...
أكتفي بما جاء في التالي: