على يقيني، قال: فخذ أربعة مِنَ الطير فاضممهن إليك واذبحهن وقطعهن، ثم اجعل على كلّ جبل منهن جزءًا، ثم نادِهن يأتينك مسرعات. فنادى إبراهيم - عليه السلام - فإذا كلّ جزء يعود إلى موضعه، وإذا بها تأتي مسرعة. واعلم أنّ اللهَ عزيز لا يغلبه شيء، حكيم في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره. اهـ
2 -النبي محمّدٌ - صلى الله عليه وسلم - أحيا موتى بشهادةِ أصحابِه منهم: (رواة الأحاديث) ، وشهادةِ اليهود (الذين حضروا الواقعةَ) ...
وذلك في سنن أبي داوُد كِتَاب (الدِّيَاتِ) بَاب (فِيمَنْ سَقَى رَجُلًا سَمًّا أَوْ أَطْعَمَهُ فَمَاتَ أَيُقَادُ مِنْهُ) برقمِ 3912 عَنْ أبي هرَيْرةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَلَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ زَادَ فَأَهْدَتْ لَهُ يَهُودِيَّةٌ بِخَيْبَرَ شَاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْهَا فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْهَا وَأَكَلَ الْقَوْمُ. فَقَالَ:"ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَإنّها أَخْبَرَتْنِي أنّها مَسْمُومَةٌ"، فَمَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ الْأَنْصَارِيُّ فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ مَا حَمَلَكِ عَلَى الَّذِي صَنَعْتِ. قَالَتْ: إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ الَّذِي صَنَعْتُ وَإِنْ كُنْتَ مَلِكًا أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ.
تحقيقُ الألبانيِّ: حسن صحيح.
الملاحظُ: أنّ الشاة ذُبحت، وسُلخت، وقطّعت، وطُبخت ... ثم تكلمت لتخبر النبيَّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بأنّها مسمومة ... !
وعليه: فإنّها معجزة بليغة، بل أبلغ من معجزةِ المسيحِ - عليه السلام - ....
3 -النبي أليشع - عليه السلام - أحيا أمواتًا ... وذلك في موضعين:
الأوّل: أَلِيشَعُ - عليه السلام - أحيا ميتًا (صبيًا) لما اضطجع فوق الصبي الميت ... وذلك في سفرِ الملوك الثاني أصحاح 4 عدد 32"وَدَخَلَ أَلِيشَعُ الْبَيْتَ وَإِذَا بِالصَّبِيِّ مَيْتٌ"