الكتاب الوحيد الذي عظم الله أعظم التعظيم، وأحق التمجيد ... أكتفي ببعض آياته كما يلي:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إنّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21) } (المجادلة) .
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {مَا قَدَرُوا اللَّهَ حقّ قَدْرِهِ إنّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (74) } (الحج) .
3 -قوله - سبحانه وتعالى: {اللَّهُ الصَّمَدُ (2) } (الإخلاص) .
قال ابنُ كثيرٍ في تفسيرِه: قولُه: {اللَّهُ الصَّمَدُ} قال عكرمةُ، عنِ ابنِ عباسٍ: يعني الذي يصمد الخلائق إليه في حوائجهم ومسائلهم. وقال عكرمةُ: {الصَّمَدُ} الذي لم يخرج منه شيء ولا يُطعم. اهـ بتصرف.
ثانيًا: الكتاب المقدس:
يحمل نصوصًا كثيرةً تعظم الله العظيم، وتمجد المجيد ....
ويحمل أيضًا نصوصًا تسيء له بقدر شديد ... !
أكتفي ببعض النصوص التي تعظم الله ... ثم أُفصلّ وأفند النصَ الذي أتى به المُنصّرون بكذبٍ وتدليسٍ راجين التوطيد !
وذلك من الآتي:
1 -سفرِ إشعياء أصحاح 40 عدد 28"أَمَا عَرَفْتَ أَمْ لَمْ تَسْمَعْ؟ إِلهُ الدَّهْرِ الرَّبُّ خَالِقُ أَطْرَافِ الأَرْضِ لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَعْيَا. لَيْسَ عَنْ فَهْمِهِ فَحْصٌ. 29 يُعْطِي الْمُعْيِيَ قُدْرَةً، وَلِعَدِيمِ الْقُوَّةِ يُكَثِّرُ شِدَّةً. 30 اَلْغِلْمَانُ يُعْيُونَ وَيَتْعَبُونَ، وَالْفِتْيَانُ يَتَعَثَّرُونَ"