فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 868

"وقال له (الباقلاني) : كيف الأهل والولد؟ فعظم قوله هذا عليه، وعلى جميعهم وتغيروا له، وصلبوا على وجوههم، وأنكروا قول أبي بكر عليه (الباقلاني) ".

"فقال الملك: مه! أما علمت أن الراهب يتنزه عن هذا! فقال (الباقلاني) : تنزهونه عن هذا، ولا تنزهون رب العالمين عن الصاحبة والولد!". انتهى بتصرف.

أقول: هكذا كان العلماء الأفذاذ الذين استعلوا بإيمانهم على الباطل فلم يقتاتوا بعلمهم ولم يعطوا الدنية في دينهم! فكانوا بحق نجومًا في سماء التاريخ.

ثانيًا: العنف المقدس من كتابهم المقدس!:

لقد رمى البابا بنديكت السادس عشر الإسلام بالعنف! ومن ثم لن نرد عليه بالقرآن ولا بالسنة ولا بالنقل من الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لشيخ الإسلام ابن تيمية ولا حتى مناظرات الشيخ أحمد ديدات الذي كسر شوكتهم في العصر الحديث رحمة الله عليه رحمة واسعة! ولكن من العهد القديم الذي يؤمن به البابا بنديكت وأهل الملة النصرانية جمعاء لنعلم بالدليل القاطع من الكذاب الأشر؟!

وهذه عينة من بعض أسفار العهد القديم:

(1) سفر التثنية: الإصحاح 20:

الخروج للحرب:"فاَضْرِبوا كُلَ ذكَرٍ فيها بِحَدِّ السَّيفِ. وأمَّا النِّساءُ والأطفالُ والبَهائِمُ وجميعُ ما في المدينةِ مِنْ غَنيمةٍ، فاَغْنَموها لأنْفُسِكُم وتمَتَّعوا بِغَنيمةِ أعدائِكُمُ التي أعطاكُمُ الرّبُّ إلهُكُم. هكذا تفعَلونَ بجميعِ المُدُنِ البعيدةِ مِنكُم جدُا، التي لا تخصُّ هؤلاءِ الأُمَمَ هُنا. وأمَّا مُدُنُ هؤلاءِ الأُمَمِ التي يُعطيها لكُمُ الرّبُّ إلهُكُم مُلْكًا، فلا تُبقوا أحدًا مِنها حيُا بل تُحَلِّلونَ إبادَتَهُم، وهُمُ الحِثِّيّونَ والأموريُّونَ والكنعانِيُّونَ والفِرِّزيُّونَ والحوِّيُّونَ واليَبوسيُّونَ".

(2) التثنية: الإصحاح 12:

"هذه هي الفرائض و الأحكام التي تحفظون لتعملوها في الأرض التي أعطاك الرب اله آبائك لتمتلكها كل الأيام التي تحيون على الأرض. تخربون جميع الأماكن حيث عبدت الأمم التي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت