اعتقال الداعية الكبير الشيخ رفاعي سرور
ولا يزال ابنه المهندس عمر معتقلاً في سجن أبي زعبل
بقلم د. هاني السباعي
مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية
تلقى مركز المقريزي من مصادر موثوقة بالقاهرة خبراً مفاده اعتقال الداعية الإسلامي الكبير الشيخ رفاعي سرور (60 سنة) حيث اقتحم زوار الفجر من قوات أمن الدولة منزل الشيخ رفاعي سرور بتاريخ 21 إبريل 2005م واقتادوا الشيخ إلى مكان غير معلوم يرجح أنه مقر زبانية التعذيب (مبنى مباحث أمن الدولة) بلاظوغلي بالقاهرة.
ونلقي الضوء على شخصية الشيخ رفاعي سرور عبر النقاط التالية:
أولاً: الشيخ رفاعي سرور من الرعيل الأول للحركات السلفية ذات التوجه الجهادي، ويعد من العلماء القلائل الذين صدعوا بالحق في وجه الطغاة، وتحملوا تبعة قولة الحق بالسجن والتعذيب والتضييق في الرزق، وفرضت عليه إقامة شبه جبرية لسنوات طويلة وهو صابر محتسب مع زهد وقناعة وحسن عبادة ولا نزكي على الله أحداً.
ثانياً: ابتلي الشيخ رفاعي سرور بالسجن طيلة عمر الحركة الإسلامية الجهادية منذ منتصف الستينات وحتى وقتنا الحاضر. كان الدكتور أيمن الظواهري يبجله ويكن له خالص الإحترام؛ إذ أنه قد تعرف عليه في سنة 1975م وكان يقول لقد تعلمت واستفدت منه كثيراً.
ثالثا: كان الشيخ رفاعي سرور ضمن الإسلاميين المتهمين في القضية رقم 462 لسنة 1981م حصر أمن دولة عليا المعروفة باسم قضية تنظيم الجهاد وكان مثالاً للأسد الهصور والشيخ الصبور الذي لم ينثني للطغاة ولم يركع إلا لله حتى ضاقوا به ذرعاً