وترحله على طائرة خاصة إلى الجزائر
بقلم د. هاني السباعي
مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية
وصل مركز المقريزي أخبار موثوقة تؤكد أن المخابرات السورية خطفت إسلامياً جزائرياً من مقهى للإنترنت كان يتردد عليه في العاصمة السورية دمشق؛ حيث تم تعذيبه بوحشية في إحدى مقار المخابرات السورية بزعم أنه يمثل صيداً ثميناً يقدمه الأمن السوري قرباناً للأمريكان الذين لم يعيروهم اهتماماً، فاضطر السوريون أن يرحلوه قسراً على متن طائرة خاصة إلى الجزائر.
والمعلومات التي وردت مركز المقريزي حول هذا الشاب الجزائري على النحو التالي:
أولاً: اسم الشاب المختطف: ساكر عادل.
ثانياً: تاريخ الميلاد: 28 يناير 1977م.
ثالثا: مكان الميلاد: مدينة سكيكدة بالشرق الجزائري.
رابعاً: سجن ثلاث مرات في الجزائر بزعم دعم الجماعات الجهادية.
خامساً: دخل السجن أول مرة وكان عمره 17 سنة.
سادساً: وفي ديسمبر 2003م ترك الجزائر واستقر في سوريا حيث ظل مقيماً بها إلى أن تم اختطافه.
سابعاً: منذ فترة قصيرة اقتحمت قوات من المخابرات السورية مقهى للإنترنت في دمشق كان يتردد عليه (ساكر عادل) واقتيد إلى مقر المخابرات السورية التي أذاقته صنوف العذاب.
ثامناً: تم عرض ملف معلوماته على بعض أجهزة المخابرات الأمريكية التي لم ترد عليهم.
تاسعاً: تم الاتصال بالمخابرات الجزائرية التي قامت على الفور باعتقال اثنين من اخوته وهم (ساكر عمار) وهو طبيب، و (ساكر زهير) وهم الآن في السجن الرئيسي بالعاصمة الجزائرية بعد أن ظلا رهن الاعتقال في مقر المخابرات حيث لاقوا أشد أنواع العذاب التي تمارسها هذه الأجهزة القمعية التي لا تحسن إلا البطش والتنكيل بالأبرياء من شعب الجزائر المسلم متعللين بأن الشقيقين كانا على اتصال بأخيهم المعتقل في ذلك الوقت في سوريا.