فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 868

عاشراً: لقد اتهم (ساكرعادل) المختطف من دمشق بأنه مسؤول موقع جهادي تابع للجماعة السلفية للدعوة والقتال، وكذلك الكتابة في منتدى الأنصار والإخلاص كمراسل للمجاهدين في الجزائر، كذلك اتهموه بأن له علاقة مع بعض عناصر القاعدة.

حادي عشر: ولقد أكد أحد المعتقلين الإسلاميين وهو موجود الآن في سجن (سركاجي) أنه رأى (ساكر عادل) في مقر المخابرات العامة في أحد الزنازين أثناء استجوابه حيث كان جلاوزة الأمن يسومونه سوء العذاب.

بناء على ما سبق

يستنكر مركز المقريزي هذه الجرائم المتكررة التي تقترفتها المخابرات السورية ومن على شاكلتها من أجهزة المخابرات العامة والأمن السياسي؛ من خطف وتعذيب وترحيل قسري للشاب الجزائري الإسلامي (ساكر عادل) وغيره من الإسلاميين.

كما يندد مركز المقريزي بالممارسات القمعية التي يرتكبها الأمن الجزائري في حق هذا الشاب المسكين (ساكر عادل وأخويه) .

كما يناشد مركز المقريزي المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان، والقوى الفاعلة من أبناء الشعب الجزائري أن تضغط على الحكومة الجزائرية لمعرفة مصير (ساكر عادل وأخويه) والمطالبة بالإفراج عنهم.

كما نطالب بمعاقبة الجهة التي قامت بخطف (ساكر عادل) ، وتقوم بترويع الآمنين والمستضعفين من أبناء هذه الأمة في الوقت الذي تحمي فيه هذه الأجهزة القمعية أعداء الأمة وتتركهم يعيثون في بلادنا فساداً وتخريبا.

ويطالب مركز المقريزي أيضاً بمحاكمة ضباط الأمن المخابرات والأمن السياسي في سوريا والجزائر بصفة خاصة شرعياً وقانونياً وملاحقتهم قضائياً في أي مكان في العالم.

مركز المقريزي للدراسات التاريخية

لندن في

14 ربيع الثاني 1426هـ

22/ 5/2005م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت