11 سبتمبر 2006م، 18 شعبان 1427 هـ
خبير يرجح استخدام التنظيم لعنصري المفاجأة والتمويه
تحذير من مهاجمة القاعدة دولا خليجية صغيرة ومصالح إسرائيل بالخارج
دبي- خالد عويس
حذر خبراء في شؤون الجماعات الإسلامية المتطرفة، من أن شريط الفيديو الجديد للرجل الثاني في تنظيم"القاعدة"، قد يعني مهاجمة دول خليجية صغيرة تعتمد بالأساس على التجارة والسياحة التجارية، لافتين إلى أن التنظيم قد يعمد أيضا لاستغلال عنصر المفاجأة والتمويه، بالإعلان عن التركيز على دول بعينها، واستهداف دول أخرى.
وفيما قلل الدكتور ضياء رشوان، الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، من شأن تهديد"القاعدة"لإسرائيل، لافتا إلى أن"أهدافا إسرائيلية"في الخارج، قد تستهدف، أشار الدكتور هاني السباعي، مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية (لندن) ، وهو إسلامي، إلى أن"القاعدة"قد تنقل معاركها فعلا إلى داخل"فلسطين المحتلة".
نقل المعركة لإسرائيل
وكان الظواهري أطلق في شريطه الجديد تهديدات لدول الخليج وإسرائيل ملمحا إلى أنهما سيكونان الهدف المقبل لتنظيمه. وحمّل حكومات مصر والاردن والسعودية المسؤولية بسبب ما قال إنه دعمهم للحرب الإسرائيلية على لبنان.
وقال الدكتور هاني السباعي لـ"العربية. نت"إن الظواهري ربما قصد بالفعل أنه سينقل المعركة إلى"فلسطين المحتلة". وأضاف بأن خطابه"تحريضي للجماعات الإسلامية الفلسطينية"، وليس بالضرورة أن يكون الرجل الثاني في"القاعدة"متفقا مع هذه الجماعات على إشارات في خطابه، ليشرعوا في تنفيذ عمليات، وربما يكون على صلة بجماعات محددة، ستقوم بعمليات ضد إسرائيل.
وأشار السباعي إلى أن التعزيزات التي قال الظواهري إن"الجهاديين"اقتربوا بها من إسرائيل، قد يكون المعني بها، معلومات بحوزة القاعدة عن قرب وقوع هجمات ضد إسرائيل من قبل مجموعات تنطلق من دول مجاورة.