أبو مصعب الزرقاوي في شريط جديد
يكشف مكان أبي زبيدة .. ويعترف باستهداف مبنى المخابرات الأردنية
بث القسم الإعلامي لجماعة التوحيد والجهاد في العراق شريطاً صوتيا للقائد أبي مصعب الزرقاوي يحمل فيه بعنف على الحكومة الأردنية وأهم مالفت انتباهنا:
أولاً: التأكيد على أن أبا مصعب الزرقاوي حي وأنه لم يقتل في منطقة خورمال بإقليم كردستان كما أشيع من قبل كما أن هذا الشريط يؤكد أنه متابع جيد للأحداث الجارية في العرق والأردن والعالم الإسلامي.
ثانياً: نفى أبو مصعب الزرقاوي بشدة أنهم يستهدفون أهل الإسلام وقتل الأبرياء في الأردن إذ يقول وما كان لنا نحن أهل الإسلام أن نجترئ على أنة نريق قطرة دم حرام نريقها بغير حق.
ثالثاً: تكذيبه للمخابرات الأردنية أنهم كانوا يمتلكون قنبلة كيماوية مسمومة تقتل الآلاف من الناس.
رابعاً: يقول لو ملكنا هذه القنبلة الكيماوية لما ترددنا لحظة واحدة أن نسعى سعياً حثيثاً في ضرب مدن إسرائيل كإيلات وتل أبيب وغيرها.
خامساً: اعتراف أبي مصعب بأن المستهدف كان مقر المخابرات العامة الأردنية وأن القنابل المعدة لذلك كانت من مواد أولية تباع في الأسواق. وكانت الخطة أن يدمر مبنى المخابرات بالكامل الذي وصفه بقاعدة الشر الأسود.
سادساً: اعتبر الأردن قاعدة امداد خلفي للمؤن والعتاد للجيش الأمريكي في العراق وسبقت الكويت في ذلك.
سابعاً: اعتبر سجونها جوانتانامو العرب فمن استعصى على المخابرات الأمريكية في باكستان وأفغانستان يرسل إلى الأردن وذكر أبو مصعب أن هناك العديد من المجاهدين من جزيرة العرب والشام ومصر منذ سنتين.
ثامناً: اعترف أبو مصعب الزرقاوي أن أبا زبيدة في أحد السجون الأردنية مع العلم أن أبا زبيدة كان قد اعتقل منذ سنتين في باكستان بعد أن أصيب بعدة طلقات نارية قيل في وقتها أنه قتل وقيل إنه في قاعدة أمريكية في المحيط الهادي .. لكن أبا مصعب الزرقاوي يحسم الجدل ويؤكد على وجود أبي زبيدة في الأردن.
تاسعاً: كشف الزرقاوي دور المخابرات الأردنية التي يعمل بها فريق من الموساد وأن السفارة الأردنية في العراق وكر للموساد الإسرائيلي بالإضافة إلى تجنيد جيش من المترجمين الأردنيين الذين يعملون لصالح الجيش الأمريكي لكشف المجاهدين العرب الذين لا تتعرف عليهم قوات الإحتلال الإمريكي.