بيان من طلاب العلم الأجانب بمصر
حبا لمصر ودفاعا عن شرفها
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
كانت مصر ـ ولا تزال ولله الحمد ـ دولة رائدة في احتواء طلبة العلم وإعطائهم من الرعاية والعطف والحنان ما قد لا يجدونه في غيرها من البلاد, وهذا هو الذي جعل مصر تكبر وتتعاظم في أعينهم لدرجة أن أصبحت مصر جزءا من كيانهم وثقافتهم وتجري في عروقهم مما يمثل عمقا استراتيجيا وجسرا إلى مصالح ذات الاهتمام المشترك.
ولكن!!!
وبكل أسف نجد أناسا دأبوا ـ بقصد أو دون قصد ـ على تشويه سمعة مصر وجعلها دولة متصفة بعدم قبول الآخر ومعادية للضيوف, وأي ضيف؟؟؟ طالب العلم الشرعي الذي يرغب في تعلم الإسلام الصحيح في بلد الأزهر.
ومن ذلك كذبة انخراط طلاب العلم الوافدين في تنظيمات سرية إرهابية؟!!
فرية إجهاض التنظيم السري
وأحدث فصل من أحداث هذا المسلسل الرامي إلى النيل من عراقة وعظمة مصر ما أشيع ـ كذبا وبهتانا ـ من العثور على خلية تنظيمية تخطط لأعمال ارهابية وانتهارية في العراق.
ومن المؤسف ـ حقا ـ أن تسارع الصحف إلى نشر هذه الأباطيل دون تحر وتثبت.
واستغربنا لما سمعنا الاذاعات التي لها سمعة طيبة في الأوساط الطلابية كإذاعة بي. بي. سي وإذاعة فرنسا الدولية, تتناول هذه الشائعات, وكنا نتمنى أن تتحقق هذه الاذاعات من حقيقة ما جرى, وذلك صيانة لسمعتها الطيبة لدى الطلاب الأجانب.
حقيقة الأمر:
نحن ـ معشر الطلبة ـ دأبنا على تنظيم حفلات في مناسبات عدة (حفلة زواج ـ عقيقة ـ تخرج الطالب ـ عودة إلى البلد) .