تنبيه: لا يزال الدكتور حسن حنفي مستمرًا في زندقته إذ تهجم هذا الشقي الزنديق على الذات الإلهية حسب ما نقلته بعض وسائل الإعلام المصرية.
حيث شهدت ندوة نظمتها مكتبة الإسكندرية بتاريخ 28/ 8/2006م تطاولًا غير مسبوق على الذات الإلهية والسخرية من بعض آيات القرآن الكريم والسنة، على لسان الدكتور حسن حنفي أستاذ الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة.
فقد فوجئ جمهور المكتبة أثناء حضوره ورشة العمل أقامتها المكتبة عن الحرية الفكرية، بسخرية الدكتور حسن حنفي من الأسماء الحسنى لله سبحانه وتعالى، بعد أن وصف أسماء المهيمن والمتكبر والجبار بأنها أسماء تدل على الديكتاتورية للذات الإلهية وأنه يجب حذف تلك الأسماء.
وزعم أن هناك تناقضًا بين آيات القرآن الكريم وخاصة التي وردت عن الرسول الكريم، مشيرًا إلى القرآن ذكر في بعض آياته أن الرسول هو مذكر للعباد وليس مسيطرًا عليهم وفي هذا تعبير عن الحرية، على حد تعبيره. تعالى الله عما يقول هذا الزنديق علواُ كبيرًا. لذلك نقدم بين أيديكم هذا المقال للدكتور هاني السباعي حيث كان قدر تناول أحد كتب حسن حنفي وبين زندقته وكفره بما لا يحتاج القارئ إلى عناء تأويل. (مركز المقريزي) .
بقلم د. هاني السباعي
مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية
لقد ابتلي هذا العصر بوجود مجموعة من الزنادقة الذين خرجوا من رحم المنظومات المعادية للإسلام وللأسف الشديد فإنهم منتشرون في كثير من المناحي الحياتية ولهم صوت مسموع في وسائل الإعلام والأخطر من ذلك كله أنهم يعملون في مجال تشكيل العقول وغسيل أمخاخ أجيال كاملة من المسلمين عبر مناصبهم في مجال التربية والتعليم على كافة مستوياته .. من أمثال طه حسين الملقب بعميد الأدب العربي ظلمًا وزورًا .. ونجيب محفوظ صاحب رواية أولاد حارتنا التي نال بسبب جائزة نوبل المشبوهة!! ومحمد أركون المولود عام 1928 في منطقة القبائل بالجزائر .. وعزيز العظمة وهو سوري لا يؤمن بأي دين .. ومحمد بنيس من مدينة فاس ولد عام