لجنة الحقائق المغربية بأوروبا
بتاريخ 11/ 3/2007م فاجأتنا وسائل الإعلام المغربية والعالمية بأن هناك شخصاً انتحارياً فجر نفسه في مقهى إنترنت بمنطقة (سيدي مؤمن) بالدار البيضاء! وأمر وزير الداخلية (شكيب بن موسى) قوات الأمن بحملة مداهمات واعتقالات في حي سيدي مؤمن والأحياء الشعبية في (بكاريان طوما) و (السكويلة) ، وزعمت أجهزة الأمن الخائبة أنها ضبطت في منطقة (ولاي رشيد) كميات كبيرة من المتفجرات حوالي (200 كجم) من المتفجرات!! وتم تمشيط جميع الأحياء الشعبية التي يقطنها فقراء الشعب المغربي المغلوب على أمره لأن جريمتهم الحقيقة أنهم يجاورن أثرياء النظام وعلية القوم الذين نهبوا ثروات البلاد!! ثم قامت بإعادة اعتقال كل من تم الإفراج عنه بعفو ملكي أو أطلق سراحه لأي سبب!
وفي نفس الوقت التضييق على المعتقلين والمسجونين الإسلاميين وشن حملة تشتيت وتحقيقات في أقبية أجهزة أمن النظام!!
وتقليداً للنهج البربري الصهيوني تقوم حكومة أمير المؤمنين!! بإصدار قرار استاليني! بتدمير منازل الفقراء بالأحياء الشعبية وتهجيرهم قسراً حيث سيتم استثمار هذه الأحياء الشعبية في إنشاء أماكن سياحية وعمارات فاخرة للطبقة الحاكمة الظالمة وشعارهم (فليذهب أهل الأحياء الشعبية إلى الجحيم) !!
كل ذلك يتم في حملة استنفار أمني وتحريض إعلامي منافق لا سابق له في تاريخ المغرب!
لماذا حادث الدار البيضاء مفبرك؟
بداية؛ هذا الحادث يذكرنا باستغلال النظام لمثل هذه الحوادث المفبركة أمنيا كما في حادث الدار البيضاء في 16 مايو 2003م حيث شنت أجهزة الأمن مصحوبة بوسائل إعلام معادية للإسلام للشعب المغربي المسلم وتم الزج بآلاف الأبرياء في السجون المغربية!!
ومن عجائب أجهزة الأمن الفاشلة الخائبة:
اعتقال سعد الحسيني (38 عاما) :
هذا الرجل متهم حسب النظام المغربي باعتباره العقل المدبر لأحداث الدار البيضاء عام 2003م فقد نشرت وسائل الإعلام المغربية أنهم اعتقلوه عقب أحداث الدار البيضاء في 16 مايو 2003م!! وبعد مرور عام على هذا الخبر يتم اعتقال (سعد الحسيني) مرة ثانية عام 2004م!!