فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 868

أنقذوا الأسرى قبل فوات الأوان

بقلم د. هاني السباعي

مديرمركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن

إن الذي يحدث في أفغانستان الآن جريمة ضد المسلمين بصفة خاصة وضد الإنسانية بصفة عامة .. وإننا نتساءل ما دور هذه المنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الأسير وحالات الحرب مثل منظمة الصليب الأحمر والمنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان؟ لماذا لا تحرك ساكناً؟! ألأن الضحية مسلمون؟! أم لأن المعتدي هي أمريكا؟! أم لكليهما معاً؟!

لماذا تنفرد أمريكا بسجن الأسرى الأفغان العرب وغير العرب؟ لماذا لا تتدخل المنظمات التي تعنى بحقوق الأسير وتطالب بوقف هذه المهزلة الأمريكية؟ كيف يسكت العالم عن هذه الجريمة البشعة التي يتعرض لها الأسرى الأفغان العرب وغير العرب سواء في المجزرة البشعة في قلعة جانجي في مزار شريف التي تمت بكل خسة وخساسة أم في هذا القتل المتعمد لهؤلاء الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ مع تخريب للبيوت وتمدير لكل شئ!! لماذا السكوت عما يحدث لهؤلاء النفر المحاصرين الجرحى في المستشفى الصيني بقندهار!! أين جمعية أطباء بلا حدود!! أم أن أمريكا فرضت حدوداً عليهم أيضاً!!

وثالثة الأثافي: هي قضية ترحيل الأسرى إلى قاعدة أمريكية في كوبا: وسبب قلقنا أن هؤلاء الأسرى في أيدي غير أمينة فجنرالات الحرب الأمريكان هم الجلاد وهم الخصم والحكم ..

ولما كان الكونجرس قد أعطى الضوء الأخضر لرجال المخابرات الأمريكية بما يسمى بالعمليات القذرة فإننا نزعم أن ترحيل الأسرى وخاصة الأفغان العرب إلى كوبا هو من هذا القبيل لذلك نحصر تخوفنا في الإفرتاضات الآتية:

أولاً: نقل الأسرى إلى كوبا يعطي للإدارة الأمريكية فرصة الإنفراد بمهم بعيداً عن عين القانون الذى سملوا أعينه!! حيث يتم استجواب واستنطاق هؤلاء الأسرى تحت وطأة التعذيب وإكراههم على التوقيع على وثائق أو مستندات أو تسجيل شرائط كاسيت أو فيديو أو أي شئ مما يسمى اصطناع الأدلة التي تعرفه وتتقنه دوائر الإستخبارات ومن ثم تقديم هذه الأدلة المختلقة والمزيفة للرأي العام على صحة السيناريو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت