والرواية الأمريكية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر!!
ثانياً: ترحيلهم إلى كوبا سهل على الإدارة الأمريكية تصفية الأسرى جسدياً بعيداً عن المساءلة أو الحرج في المستقبل ومن ثم تختفي معالم الجريمة وحتى لا يسمح لأي من هؤلاء الأسرى أن يدلي أمام أية محكمة أو أية هيئة دولية بما لاقاه من تعذيب على أيدي الجنود ورجال الإستخبارات الأمريكية حالة تقديمهم كمجرمي حرب.
ثالثاً: من المحتمل أن يقوم جنرالات الحر ب الأمريكان بإجراء تجارب علمية بعد تخديرهم أو قتلهم بغرض التشويق العلمي!!
رابعاً: يخشى أن يقوم رجالات الحرب الأمريكان بالإتجار في الأعضاء البشرية للأسرى بعد قتلهم أو تقطيعهم تحت وطأة التعذيب وهم أحياء أو محالة تحنيطهم وعرضهم في متاحف أمريكية كما حدث لسليمان الحلبي الذي قتل الجنرال كليبر نائب الحملة الفرنسية على مصر فقد عرضوا جمجمة سليمان الحلبي في متحف اللوفر بباريس!!
خامساً: عدم قيد أسماء الأسرى في سجلات ثابتة يعتبر جريمة إذ يستطيع جنرالات أمريكا التخلص من أي أسير أو قتله في أي وقت دون علم أحد ودون مساءلة قانونية مستقبلاً لأننا على يقين أن دوام الحال من المحال وربما تخرج أصوات كبيرة تندد بمممارسات إدارة بوش الوحشية في أفغانستان وربما تطالب بفتح باب التحقيق وخاصة إذا انتهت فترة حكم هذه الإدارة.
بناء على ما سبق
فإننا نناشد المنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الأسير وخاصة الصليب الأحمر أن تتدخل قبل فوات الأوان ولكي تثبت مصداقيتها لدى الرأي العالمي وأنها ليست أداة في يد الأمريكان!! كما نناشد المنظمات الأخرى التي تعنى بحقوق الإنسان وجمعية أطباء بلا حدود وكل أصحاب القلوب الرحيمة أن يتدخلوا لوقف هذه المجازر التي تقوم بها الإدارة الأمريكية في أفغانستان.
كما ننبه هذه الهيئات أنها ستكون شريكة في الجريمة مع أمريكا لأنها تعلم أن ما تقوم به الآلة العسكرية الأمريكية يخالف الإتفاقية الدولية الخاصة بحماية الأسرى وخرق كل الشرائع السماوية والأرضية و كل الأعراف والمبادئ القانونية التي تحترم حق الأسير كإنسان ..
مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية
لندن في