(ثلاث ضباط جيش من ضمن أعضاء تنظيم جند الله)
بقلم د. هاني السباعي
مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية
علم مركز المقريزي أن قوات الأمن بسجن استقبال طره بمصر قاموا بالاعتداء على إسلاميين متهمين في قضية تنظيم جند الله حيث يواجه أعضاء هذه الجماعة حملة اضطهاد وتعذيب منظم من قبل أحد ضباط أمن الدولة بسجن استقبال طره.
وقد تصاعدت حدة المواجهات وحملة تشتيت لأفراد هذه الجماعة منذ السبت 25/ 6/2005م إذ أصدر ضابط أمن الدولة المختص بسجن استقبال طره بترحيل بعض قيادات هذه الجماعة إلى سجن ليمان أبي زعبل سئ السمعة وهم:
(1) طارق أبو العزم.
(2) إيهاب صبري.
(3) محمد دراج.
(4) عزت النجار.
وبعد أن علموا بقرار الترحيل أعلنوا اضراباً مفتوحاً عن الطعام ومن ثم قام جلاوزة الأمن بإغلاق جميع عنابر سجن استقبال طره واستدعاء قوات الأمن المركزي التي اقتحمت عنابر السجن وإلقاء القنابل المسيلة للدموع والضرب بالهراوات لإجبار هؤلاء الإسلاميين على الترحيل إلى سجن أبي زعبل، وقد تم منع زيارة أهالي أعضاء هذا التنظيم ومنعهم من إحضار أي طعام ومنع الاتصال عنهم نهائياً ولا يزال الوضع متدهوراً حتى كتابة هذا البيان.
وطبقاً قانون إدارة السجون فإن سجن استقبال طره سجن تحقيقات وحيث إن هؤلاء المتهمين لا يزالون على ذم التحقيقات في قضية عسكرية ومن ثم فإن قرار نقلهم لأحد السجون العمومية