عَلَى النَّاسِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ). قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ «السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِى أَمْرِ الْعَامَّةِ» . وفي رواية: (الْفُوَيْسِقُ يَتَكَلَّمُ فِى أَمْرِ الْعَامَّةِ) .
إنا لله وإنا إليه راجعون
تنبيه: هذا بيان كتبناه على عجالة لوسائل الإعلام وهناك بحث شرعي للرد على الشبهات التي أثارها هؤلاء العابثون ومن يقف ومن واءهم .. وقد رد الدكتور هاني السباعي على بعض هذه الشبهات أمس في خطبة الجمعة بتاريخ 8 صفر 1426هـ وسينشر مكتوباً لا حقاً إن شاء الله
مركز المقريزي للدراسات التاريخية لندن
9 صفر 1426هـ
19 مارس 2005