فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 868

د. هاني السباعي يهاجم قيادات الجماعة الإسلامية ويطالب بالحجر عليها

حوار الدكتور هاني السباعي مع العربية نت

بتاريخ22 رجب 1427هـ الموافق 16 أغسطس 2006م

نص الحوار

قال إن كرم زهدي ومجموعته أحلوا القتل والنهب ورفضوا النصيحة

إسلامي مصري يهاجم قيادات الجماعة الإسلامية ويطالب بالحجر عليها

دبي - فراج اسماعيل

وجه الإسلامي المصري البارز والمعارض المقيم في لندن د. هاني السباعي انتقادات شديدة للقيادات التاريخية للجماعة الإسلامية، وعلى رأسها كرم زهدي رئيس مجلس شورى الجماعة، وطالبهم بالصمت والجلوس في بيوتهم، أو العمل تحت اسم آخر يظهرهم في"نيو لوك"يتوافق مع توجهاتهم الحالية. كما طالب بالحجر عليهم باعتبارهم خدعوا الناس في الماضي ويقومون بخداعهم حاليا، ونعتهم بالكذب والتضليل.

وتوقع ظهور شريط بالصوت والصورة لمحمد شوقي الاسلامبولي القيادي في الجماعة خارج مصر، يؤكد فيه انضمامه للقاعدة، معتبرا أن ما سيقوله سيمثل ضربة قاصمة للقيادات التاريخية.

كما كشف الكثير عن شخصية محمد خليل الحكايمة الذي أعلن الظواهري انضمامه للقاعدة مع مجموعة أخرى من قيادات الجماعة الإسلامية في الخارج، ووصف انكار القيادات التاريخية له بأنه ينم عن أخلاق غير حميدة ونوع من كفران الأخوة والعشير.

وقال د. هاني السباعي مدير مركز المقريزي في حوار مع"العربية. نت"إن اسم الجماعة الاسلامية مصحوب بقتل وسفك دماء ونهب أموال، مشيرا إلى أن هذه القيادات التاريخية، هم أول من استحل أموال (المسيحيين) والبنوك وقتل الموظفين فيها، بما فيها بنك التأمين الزراعي في مركز العياط بالجيزة، وهو بنك خاص بالفلاحين الفقراء، ومع ذلك قامت الجماعة بالاستيلاء عليه وقتل الناس فيه، وقاموا أيضا بقتل الخفير المسكين فوق شريط السكة الحديد.

الزموا بيوتكم ولا تتكلموا باسم الدين

واستطرد أنهم هم الذين أمروا بقتل السياح، فكيف يمكن الاقتناع بالموقف الحالي لجماعة سفكت الدماء ورفضت الانصياع لمن نصحوها من الجماعات الاخرى بالابتعاد عن القتل العشوائي.

وقال السباعي إن"كرم زهدي ومجموعته وبطانته كانوا يسخرون من هؤلاء الناصحين ويصفونهم بأنهم أصحاب الحكمة الزائدة وتفضيل الجلوس في البيوت، مستائلا:"لماذا تتمحك الجماعة الاسلامية الآن في اسمها القديم ولماذا لا تختار اسما آخر يناسب توجهاتها الحالية"."

ووجه حديثه للقيادات التاريخية للجماعة قائلا"الزموا بيوتكم. لا يجب عليكم أن تضللوا الناس مرة أخرى. أنتم الذين تكذبون. فقد كذبتم على الشباب قديما وقمتم بتضليلهم باسم الدين، والآن تريدون تسويق مشروعكم الجديد باسم الدين أيضا. فما الذي يدريني أنه إذا تغير النظام، لن تأتوا وتقولوا إن الدولة أكرهتنا لتأليف 7 كتب (سلسلة المراجعات وتصحيح المفاهيم) . وان كل الذي عملناه في هذا الأمرخطأ لأننا كنا أسرى. أليس من الممكن ذلك؟. طالما أنا غير واثق فيكم ولا أصدقكم، ففي هذه الحالة من الأفضل أن تلزموا بيوتكم ولا تقولوا أنكم تمثلون المسلمين ولا تتكلموا باسم الدين".

ويرى د. هاني السباعي أن"بعض الحكومات لها رغبة في إبراز هذا التيار بحجة محاربة أفكار أخرى. لكنها في الحقيقة تدمر أثر هذه القيادات عند شباب الجماعة وتجعلهم لا يتبعونهم، فكلما تظهرهم الحكومة تليفزيونيا وإعلاميا وترضى عنهم، فسينظر لهم باحتقار وازدراء".

وعاد للتأكيد على أنه"يجب عليهم التنحي والجلوس في بيوتهم وعدم توزيع التصريحات، فمرة كان السادات في رأيهم أكبر عميل، حسب ما قاله كرم زهدي في المحكمة بعد اغتياله (قتلنا أكبر عميل لليهود في العالم) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت