محمد خليل الحکايمه (أبو جهاد) القيادي بالجماعة الإسلامية لم يسلم إلى مصر
[بقلم: د. هاني السباعي (مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن) ]
اتصل القيادي بالجماعة الإسلامية محمد خليل الحکايمه (أبو جهاد) بمركز المقريزي وأبلغنا أنه لم يسلم إلى مصر كما كنا قد نشرنا هذا الخبر منذ سنتين وأنه مقيم في بلد ما هو وأسرته ما عدا أحد أبنائه المعتقل في إيران حتى كتابة هذا البيان وقد حكى لنا ما حدث له على النحو التالي:
إنه قد ذكر في وسائل الإعلام قبل سنتين تقريباً من إنني قد رحلت من إيران إلى مصر لكن الحقيقة أنه كان من المفترض أن أكون من بين المعتقلين لكن الله سبحانه قدر الله لي الهرب قبل عملية الاعتقال بساعات لكنهم اعتقلوا ابني الأكبر والذي لم يتجاوز الـ 16 عاماً.
بطاقة تعريف:
الاسم: محمد خليل حسن الحكايمة.
السن: 45 عاما.
المؤهل: ماجستير خدمة اجتماعية.
مكان الميلاد: محافظة أسوان بصعيد مصر.
متزوج ويعول عائلة كبيرة.
تاريخ الحکايمه في الجماعة الإسلامية:
(أ) انضم للجماعة الإسلامية في عام 1979 في محافظة أسوان بصعيد مصر.
(ب) واعتقل عقب اغتيال السادات عام 1981
(ج) شارك في تأسيس الجماعة في أسوان بعد خروجه من السجن
(د) وكان أحد أعضاء مجلس الشورى في المحافظة.
(هـ) كرر اعتقاله لأربع مرات كان إحداها مع الدكتور عمر عبد الرحمن
(و) حاول جهاز أمن الدولة قتله وذلك بإلقائه من الطابق الرابع لكن الله فشل مكرهم.
(ز) طلبت من جهاز أمن الدولة رفع اسمه من قائمة الممنوعين من السفر لأداء العمرة فاشترطوا عليه عدم العودة مرة أخرى إلي مصر.
(ح) سافر في عام 1988الي السعودية ومنها باكستان للمشاركة في الجهاد ضد الاتحاد السوفيتي.
(ط) شارك في تأسيس اللجنة الإعلامية للجماعة و تأسيس مجلة المرابطون مع الشيخ أبى طلال طلعت فؤاد قاسم فك الله أسره.
(ي) في عام 1999 سافر إلى بريطانيا وهناك أصدر جاك سترو قراراً باعتقاله بتهمة أنه خطر على الأمن القومي ولصلته الوثيقة بمجلس شوري الجماعة الإسلامية في الخارج وخصوصاً بالشيخ رفاعي طه فك الله أسره.
(ك) استطاع الهروب بفضل الله وحده من بريطانيا بعد أحداث 11 سبتمبرعام 2001م.
وفي الختام:
فإن مركز المقريزي يحمد الله على سلامة الأخ الأستاذ محمد خليل (أبي جهاد) ونسأل الله سبحانه تعالى أن يحفظه بحفظه الجميل. ونسأل الله تعالى أن يفرج كرب ابنه وسائر المعتقلين في السجون الإيرانية وأن يرده الله له سالماً آمناً. كما لا ننسى أن نبارك للأخ الأستاذ أبي جهاد بزواج ابنتيه في أرض الغربة التي يعيشون فيها وبارك الله له في حفيده الذي رزقه الله به منذ ستة أشهر تقريباً حسب ما أخبرنا به فضيلة الأخ الأستاذ أبو جهاد (محمد خليل) . كما نطالبه بأن ينشر كتابه الجديد (وهم الأسطورة) ويتحفنا بنسخة منه لننشره على حلقات في موقع مركز المقريزي على الشبكة العنكبوتية.