وبعد مرور عام أيضاً أي في سنة 2005م تنشر جريدة الصباح المغربية أن سعد الحسيني اعتقل في سوريا وتم ترحيلة إلى المغرب بل نشرت الصحف المغربية في أبرز عناوينها (المغرب تستلم الكيميائي) !! هكذا أطلقلوا عليه اسم الكيميائي!! كما أطلق الأكراد على (حسن مجيد) بالكيماوي!! ثم أخيراً قبل حادث (سيدي مؤمن) بأسبوع تنشر وسائل إعلام النظام أنه قد تم القبض على (سعد الحسيني) !! لتقديمه للمحاكمة!!
إذن حادث تفجير المقهى) بحي سيدي مؤمن بالدار البيضاء مفبرك ارتكبته حكومة بائسة يائسة قاتلة لشعبها مع سبق الإصرار والترصد إنها بحق عمليه إرهابية حكومية ندينها ونستنكرها ونطالب بمحاكمة أجهزة الأمن المغربية التي قامت بهذه العملية الإجرامية!
لماذا نوجه الاتهام إلى أجهزة الأمن:
ونعتقد أن المخابرات المغربية قد اقترفت هذا الحادث الأثيم للأسباب التالية:
أولاً: للحيلولة دون الإفراج عن آلاف المعتقلين الإسلاميين المغيبين خلف القضبان بدون ذنب ارتكبوه.
ثانياً: إرضاء الاتحاد الأوروبي وخاصة أسبانيا بمناسبة ذكرى أحداث مدريد بغية تخفيف الضغط على الحكومة المغربية وإرسال رسالة مفادها (نحن وأنتم في الهم سواء) !
ثالثاً: إثبات حسن سير وسلوك المخابرات المغربية الخائبة التي تسير في فلك ما يسمى الحرب على الإرهاب!!
رابعاً: التعتيم على وجود قواعد عسكرية أمريكية في الصحراء المغربية بزعم المساهمة في الحرب الاستباقية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية على ما يسمى الإرهاب (الإسلام) !!
خامساً: التستر على شبكات التجسس التخريبية، وشبكات الرقيق الأبيض، وفساد القصر الملكي وما حادثة مسئول المراسم الملكية واتجاره بالمخدرات عنا ببعيد!! وحادثة المسئول عن أمن مطار محمد الخامس وكبار المفسدين في أجهزة الأمن الفاسدة!
سادساً: تكميم أفواه من يسمون بدعاة الإصلاح وإشغال الشعب المغربي المقهور بالملف الأمني عن قوت يومه، وعن الانتهاكات اليومية التي يمارسها زبانية النظام!
أما بالنسبة للحادث الأثيم المفبرك:
فلدينا تساؤلات مشروعة على النحو التالي:
النقطة الأولى: مما لا شك فيه أن هذا الشاب القتيل (عبد الفتاح الرايدي) كان مراقباً لدى قوات الأمن السياسي منذ إطلاق سراحه بعفو ملكي عام 2005م إذ أنه طبقاً للإجراءات القانونية فإن الشخص الذي يطلق سراحه سواء بعفو ملكي أو بانتهاء مدة عقوبته لزام عليه أن يوقع في