الشرطة ويكون تحت مراقبتها خاصة في القضايا الجنائية فما بالنا أنه كان متهماً حسب بيانات الحكومة في قضية إرهاب!
النقطة الثانية: إذن فإن هذا الشاب القتيل كان يتردد على مقهى الإنترنت على افتراض صحة ما نقلته وسائل إعلام الحكومة، وكان مراقباً أي كان تحت السيطرة الكاملة من قبل قوات الأمن المغربية، ومن ثم قامت المخابرات المغربية باستغلال تردد هذا الشاب وصاحبه على هذا المقهى لتنفيذ مخططهم الشيطاني.
النقطة الثالثة: إبراز بطولة وهمية غير حقيقة لابن صاحب المقهى! فابن صاحب المقهى المدعو (فايز محمد) إما أنه كان يعلم بمخطط المخابرات المغربية من قبل ومن ثم افتعل هذه المشاجرة وتم زرع قبلة صغيرة لقتل الشاب القتيل (الرايدي) !! وإما أنه كان لا يعلم لكنه بحكم عادة أجهزة الأمن مع أصحاب هذه المحلات أنهم في الغالب يعملون مرشدين لدى أجهزة الأمن فقام على الفور بعد أن علم أن هذا الشاب يتردد على مواقع إسلامية عادية أو أن هديه الظاهر يدل على أنه ملتزم بدينه فاستغلها فرصة واتصل بأجهزة الأمن وحكى لقوات الأمن (على الافتراض الجدلي أن الشاب القتيل غير مراقب) فقامت رؤوس شياطين أجهزة الأمن بتنفيذ مخططهم وزرع قنبلة في المقهى تحت مقعد الشاب القتيل (الريدي) بزعم أنه نفذ عملية انتحارية!!
النقطة الرابعة: لقد كان مردود حادث الدار البيضاء كبيراً حيث استثمرته الحكومة على نطاق واسع وجعلت الرأي العام المغربي مشغولاً بهذه القضية الملفقة!
النقطة الخامسة: نعتقد أن الحكومة المغربية ستستثمر هذه القضية وغيرها في المستقبل القريب في تمرير حزمة من القوانين سيئة السمعة لحصار وقتل وتجويع الشعب المغربي.
لذلك
فإننا في لجنة الحقائق المغربية بأوروبا نعتقد أن حادث تفجير مقهى الإنترنت بسيدي موسى بالدار البيضاء في 11/ 3/2007م حادث مختلق مفبرك ارتكبته المخابرات المغربية وقتلت الشاب عبد الفتاح الرايدي عمداً لتكميم أفواه الأحرار من هذا الشعب المغربي المظلوم والتعتيم على فساد النظام وأجهزته الأمنية وللأسباب الأخرى التي ذكرناها في هذا البيان. وفي الختام نقول: إن حادث سيدي مؤمن أمر دبر بليل!
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
لجنة الحقائق المغربية بأوروبا
5 من ربيع الأول 1428 هـ الموافق 24 مارس 2007م