فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 868

وأوضح: «هل يمكن ان يمول ابو حمزة المصري الإرهاب وهو في أشد السجون البريطانية حراسة وأسوئها سمعة، وهو الاسلامي الذي يعيش بعين واحدة ويداه مقطوعتان وإحدى رجليه بها أكثر من ستة عشر مسماراً بلاتينياً بالإضافة إلى عدة أمراض مجتمعة كضغط الدم والحساسية والسكري وآلام مستمرة في الكلى» ، مشيرا الى ان مأساة ابو حمزة اليومية هي كيفية الأكل والشرب لرجل مقطوع اليدين ومعاناة النوم بحيث لو سقط الغطاء عنه وهو نائم فإنه لا يستطيع أن يعيده مرة أخرى، ويكون تحت رحمة السجان إذا مر عليه وتعطف بتغطيته. ومن الظروف الصعبة التي يمر بها ابو حمزة في حياته اليومية في السجن البريطاني هو دخول الحمام وقضاء الحاجة التي تحتاج إلى من يعينه عليها، وكانت زوجته تقوم بكل هذه الخدمة وهي راضية، بحسب بيان مؤسسة المقريزي».

وأوضح السباعي الاسلامي المصري ان السجن الذي يحتجز فيه الداعية ابو حمزة المصري مخصص للسجناء الذين يعتبرون مصدر خطر على بريطانيا، وكل هذه المصائب التي اجتمعت على رأس ابو حمزة لو صبت على جبل لهدته، ورغم ذلك فإن أبا حمزة صابر لا يشكو ولا يتبرم وهو يرى كيف يتم التآمر عليه، والتعمد بإذلاله وإهانته ولا يزال صامداً. نسأل الله له الصبر والثبات».

واشار الى انه بالرغم من هذا الهول الذي يعانيه ابو حمزة المسؤول الاسبق لمنظمة «أنصار الشريعة» وإمام مسجد فنسبري بارك تخرج علينا الصحف الصفراء (الشعبية البريطانية) على المسلمين بعناوين مثيرة للاشمئزاز بحق ابو حمزة العاجز المسكين لأنه حرم من مكالمة أطفاله وزوجته شماتة، لأنهم لم يسمحوا له ببعض فتات حقه الذي سلبوه منه مثل علبة جبن أو قنينة عسل صغيرة أو كارت هاتف، عندما يصل بهم التدني إلى هذا الحضيض وهم يشمتون في رجل عاجز أسير مظلوم». وندد مركز المقريزي بقرار تجميد مصاريف ابو حمزة الصادر عن مجلس الأمن ثم ما قامت به هيئة المال في بنك إنجلترا بتطبيق هذا القرار بأسلوب تعسفي غير أخلاقي في حق رجل عاجز وهم يعلمون أن أبا حمزة المصري عاجز فعلاً ويعاني من عدة أمراض وهناك تقارير طبية متوفرة لدى إدارة سجن بيلمارش.

وقال السباعي: «كنا نتوقع أن يصدر قرار بنقل الشيخ أبي حمزة المصري إلى منزله تحت الإقامة الجبرية على الأقل!! لكنهم لم يفعلوا لأنه بكل بساطة داعية مسلم ولهم غرض من سجنه لتخويف وإرهاب المسلمين المتواجدين في بريطانيا بغية تكميم أفواههم» . وضمن التهم التي وجهت الى ابو حمزة في محكمة اولد بيلي «الجنائية المركزية» ، عشرة اتهامات بالتحريض على القتل وأربعة اتهامات باتباع سلوك تهديدي ومسيء ومهين بغرض اثارة كراهية عنصرية، واتهام واحد بحيازة تسجيلات صوتية تنطوي على تهديد واساءة واهانة، واتهام واحد بحيازة وثائق «ارهابية» . الا ان أبا حمزة نفى أن يكون قد حرض أتباعه على القتل خلال خطبه بين عام 1997 و2000. كما نفى قيامه بالتحريض على كراهية الجالية اليهودية في بريطانيا أو في الخارج وأعلن شجبه للعنصرية، قبل ان يحكم عليه بالسجن 7 سنوات، ويقبع أبو حمزة بالفعل في السجن منذ مايو (أيار) 2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت