يهيب مركز المقريزي بالمنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان أن تقوم بواجبها بالتنديد بحملات الكراهية المتكررة ضد العرب والمسلمين في أسبانيا ومعظم الدول الأوربية.
كما يطالب المركز المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان الضغط على النظام الأسباني الذي شرع في تصفية واستئصال الوجود الإسلامي في أسبانيا بغية إرضاء جماعات سياسية كارهة وحاقدة على الإسلام وأهله وإرضاء للهجمة الأمريكية المتوحشة على العالم الإسلامي وأهله المتواجدين في أوروبا.
نطالب بالإفراج الفوري عن المواطن المسلم العراقي هياج مهلب معن وكل المعتقلين المسلمين في سجون الأسبان الذين لفقت وتلفق لهم تهم الإرهاب لإرهاب المسلمين وتخويفهم.
كنا نعتقد أن أسبانيا ربما تكفر عن تاريخها الدموي المخزي في حق المسلمين في الأندلس لكنها لم تفعل ولا تزال سادرة في غيها متحدية لمشاعر ملايين المسلمين ومستخفة بأرواح البسطاء من المسلمين مستعرضة قوتها على هؤلاء المساكين العزل.
فبدلاً من أن تفرج عن المسلمين البسطاء الذين اعتقلتهم لتكفر عن جرائمها السابقة في حق المسلمين إذا بها تفتح سجونها مرة أخرى لأهل الإسلام!
مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن
4 المحرم 1427هـ
2 فبراير 2006م